أقلام

قلادة العرش

محمود المؤمن

بكَ شعبانُ مُهاباً بالولادة
مثلما العاشرُ زاهٍ بالشهادة
بك شعبانُ تجلّى مشرقاً
و بكَ الطفُ تحلّى بالسعادة
يا أبا الأحرارِ كم قلبٍ ذوى ،
بكَ وجهُ اللهِ مخضَّراً أعاده
و أعادَ الوهجَ الضائعَ لل – –
– – ما ورائياتِ يُهديه امتداده
ربما فطرسُ للأرضِ هوى
لينالَ البختَ فاصطادَ مُراده
ربما اشتاقَ العراقُ الملتقى
فدعا الرحلَ و أعطاهُ جهاده
أو لعلَ العرشَ احنى جيدَهُ
لاحتضانٍ شكَّلَ الدمَّ قلادة
قل هو الحبُّ الحسينيُّ إذا
ما تجلّى ازدهرت منه العبادة
أصبحت تُربَتُهُ المعراجَ لل – –
– -عرشِ و القربَ من اللهِ وسادة
عانقَ الموتَ فإذ بالموتِ من
خجلٍ ذابَ فحيّتهُ الإرادة
حوله الأوقاتُ تجري و هو عن
كلِّ شيءٍ مُعرضٍ يجني حَصادَه
بارك الفردوسَ و الخُلدَ فطو – –
– – بى لهُ النصرَ و تتويجَ القيادة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى