أقلام

يوم ماطر

رباب حسين النمر

لوحة باريسية عجيبة ارتسمت اليوم على مدخل جبل القارة في أرض الحضارات، فكان هذا الوصف.

رأيتكَ في ثنايا السحبِ صقرًا ..

يحّلقُ بين أرجاءِ السماء..

وتملؤه العرائشُ باخضرارٍ..

تكوثرُ فيه ألوانُ النماءِ ..

وقد سحَّتْ عيونُ الغيمِ دمعًا ..

تألق بارقًا مُرخى السِّقاءِ ..

حسبتُ النخلَ فردوسًا تهادى ..

من الجناتِ يغرقُ في العطاءِ ..

وقد لفَّ السحابُ على الثريا ..

ثيابَ الخيرِ تزخرُ بالهناءِ ..

وقد رسم المغيبُ جمالَ أفقٍ ..

وألوانَ الغروبِ على الضياءِ..

وفي أرض الحسا قد كان صرحًا

.على جبلٍ الحضارةِ والسناءِ

ويوم ماطر قد زخ فيضًا

من السحرِ البهيٍ وعين ماءِ

فأصبح كالعروسِ إذا تهادت

على جسرِ المودةِ والرضاءِ ..

تبادلُنا الطبيعةُ لحنَ حبِّ ..

وقيثارَ المودةِ والصفاءِ..

وتفرشُ للحبيبِ بساط عشقٍ ..

وتسكبُ عنده كأسَ ارتواءِ ..

٧ فبراير ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى