أقلام

وحي الهطول

قيصر أبو طبيخ

غدًا أو بعده لا قبل ألفٍ

من السنوات

كان الرمحُ منبر

 

وكنت أريدني لله سفكًا

وعشقًا لا يرام

ولا يقدّر

 

فلوّنت السماء لكي أراها

بأجملِ صورةِ..

فالحسنُ أحمر

 

وهذا أنت

خالقُ صوتِ سيفي

وصوتُ السيف مثلُ السيف.. أسمر

 

كليميوك.. مستمعوك

جاءوا

وقد هتف الجمال بهم وزمجر

 

فأطربهم وأطربهم إلى أن

رموا برؤوسهم طربًا

تصوّر

 

ومن غير الحبيب هنا..

أراني

أسيرك في الهوى والحر يُؤسر

 

لأن أخي رمى كفيه عشقًا

رفعتهما إذن

فالله أكبر

 

لأجل رضاه جئت بألف نهر

وبالعباس

لا طلبًا لكوثر

 

ولكني أحب سجود جدي

وغضبة حيدرٍ في الحر والقر

 

فقررت الهطول  كأي وحيٍ

رأى بنبيّه عطشًا

فأمطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى