بيانات النعي تتوالى بفقد الشيخ النشمي

بشائر: الدمام
نعت الحوزة العلمية بالأحساء فقيدها سماحة الشيخ عبد الحميد النشمي الذي وافته المنية أمس الخميس، في بيان لها.. جاء كالتالي:
(ببالغ الحزن والأسى تلقت الحوزة العلمية بالأحساء نبأ رحيل سماحة الشيخ عبدالحمید النشمي إلى جوار ربه الكريم الذي وافاه الأجل في يوم الخميس الموافق ١٤٤٢/١٢/١١ هـ بعد أن قضى شطراً من عمره في التحصيل العلمي بالحوزات العلمية، وخدمة منتسبيها، وأداء مهمة الوعظ والإرشاد، وخدمة المؤمنين، وقضاء حوائجهم. وبهذا المصاب الجلل تعزي أسرة الفقيد وذويه، والعلماء ومحبيه والمؤمنين كافة سائلة الرؤوف الرحيم أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويحشره مع ساداته الكرام النبي محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين، ويلهم الجميع الصبر والسلوان).
ونعت إدارة جامع وحسينية الإمام القائم (عج) بالمشرفة، ببالغ الحزن وخالص العزاء عائلة النشمي الكرام وأبناء وذوي ومحبي الفقيد السعيد سماحة الشيخ عبدالحميد النشمي رحمه الله تعالى، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحشره مع محمد وآل محمد وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وبدوره، عبّر السيد محمد باقر الناصر من محافظة الخبر عن خالص تعازيه ومواساته برحيل سماحة الشيخ عبدالحميد النشمي قائلاً: (بعد مدة من القلق والترقب؛ وقع أمر الله وتقديره، وحلقت تلك الروح المؤمنة الصالحة المتشبثة بحبال الولاء الصادق، والحب العميق لأهل البيت الطاهرين عليهم السلام ونهجهم القويم، والتحق أخونا وعزيزنا سماحة الشيخ عبد الحميد النشمي خادم الحرم الشريف لكريمة أهل البيت عليهم وعليها السلام).
وتابع: (بعد حياة حافلة بالعطاء والتحصيل العلمي وأداء الدور الرسالي في مواقع عديدة، وبعد خدمات جليلة تركت أثرها في كل مكان حل فيه هذا الفقيد العزيز، وقد عرفت منه منذ التحاقه بالحوزة العلمية هدوء النفس، وطيب الأخلاق، والنبل والتواضع والشهامة، والمسارعة في معونة طلبة العلم والمؤمنين).
وأضاف: (قد ابتلي طوال حياته بما يبتلى به المؤمنون، فكان صابراً محتسباً محمود السيرة وحريصاً على الاستقامة)؛ سائلاً الله له الرحمة وعلو الدرجات، والسكن بجوار النبي وآله عليهم السلام.
وختم كلماته معزياً نفسه وأهله وذويه ومحبيه، والحوزة العلمية المباركة، سائلاً الله عزوجل أن يتولى أهله وعياله بمنه ولطفه، وأن يخلفه فيهم إنه ولي كريم.