9 نصائح للتعامل مع الطفل العنيد في عمر السنتين

بشائر: الدمام
يُعرّف الخبراء سلوك العناد لدى الطفل بأنه محاولة ممارسة إرادته الحرة وفرضها على والديه دون الاكتراث للأوامر والنواهي، ويبدأ هذا السلوك في الظهور لدى الأطفال عند بلوغهم عمر السنتين.
ويمكن تمييز تعلّق الطفل بهذا السلوك عند ملاحظة مجموعة من الخصائص والأعراض، ومنها: “السعي لجذب الانتباه، وفرط الاستقلالية، والإصرار على فعل ما يحلو له، ونوبات الغضب، والتسلّط”.
وفيما يلي نستعرض مجموعة من النصائح للتعامل مع الطفل العنيد في عمر السنتين:
1- عدم اتباع القواعد الصارمة: تلجأ الأمهات لسلاح اتباع قواعد صارمة مع الطفل ومحاولة إرغامه على التقيد بها، وهو ما يقلل احتمالية قبوله لتلك القواعد ويزيد من عناده.
2- عدم معاقبة الطفل لمجرد قوله “لا”: يُنصح بمعاقبة الطفل فقط عند إقدامه على تصرّف خاطئ، كإيذاء نفسه أو الآخرين، وليس عند رفضه القيام بأمر معين بقول “لا”.
3- عدم الاستسلام لرغبة الطفل: يجب الثبات على الموقف عند التعامل مع الطفل وعدم الاستسلام له بسهولة، حتى وإن بدأ بالصراخ والبكاء الشديد محاولاً استعطاف من حوله.
4- تجنب الإفراط في قول “لا” للطفل: يجب في هذه الحالة محاولة إقناع الطفل بسبب رفض طلبه، أو أنه يمكن قبول الطلب بشرط اتباعه لبعض الأوامر.
5- منح وقت معيّن للتوقف عن نشاط معيّن: ويكون ذلك بديلاً عن الأمر بالتوقف الفوري عن اللعب كمثال، حيث يمكن أن يقتنع الطفل أن أمامه 5 دقائق حتى ينتهي من اللعب.
6- تعليم الطفل احترام القواعد: يمكن إقناع الطفل بالتوقف عن فعل شيء معين عن طريق المكافأة المشروطة، وذلك فيما يتعلّق بالأفعال التي قد تهدد سلامته.
7- منح الطفل خيارات متعددة: تساعد في منح الطفل إحساساً بالحرية والسيطرة، ويمكن استغلالها عند إصراره على فعل شيء معين كتناول طعام معين أو ممارسة لعبة معينة.
8- استغلال المحفزات: وهي عبارة عن بعض الأشياء التي يرغبها الطفل بشدة مثل أكلات معينة أو ألعاب معينة، ويمكن استغلالها عند رفضه التام الانصياع للأوامر الموجهة إليه.
9- التعامل مع عناد الطفل على أنه عارض مرحلي: فيجب ألا يأخذ الوالدان ذلك على نحو شخصي، بل يُنصح بالتعامل مع تصرفات وسلوكيات الطفل في هذه المرحلة على أنها مرحلية وعارضة.