اهتمامك بابنك يسهم في تكوين شخصيته وصقل موهبته

جواد المعراج
يحتاج تكوين شخصية الإنسان لفترة طويلة من الزمن حتى تصبح قوية، ولتربية الوالدين دور مساعد على صقل تلك المهارات والمواهب في مجال ممارسة هوايات كثيرة، كالفن والكتابة والأعمال التي تخدم المجتمع والوطن الذي يعيش فيه الابن، والحمد لله يوجد أبناء مجتهدين في هذه المجالات التي له مستقبل مشرق -بإذن الله- بل وأفضل من الميل للطرق المنحرفة ومصاحبة الضائعين.
إن بعض الآباء أو الأمهات أحيانًا يبتلون بمصائب وأولاد يميلون لطرق منحرفة ومنها (التفحيط بأنواع مختارة من السيارات) ومثل هذا الأمر يشوه سمعة البلد، ويثير المشاكل، ويزعج المنازل ومن يعيش في المدن والقرى. ومن ناحية أخرى هناك شباب يميلون لمسار المواد المحظورة التي تغيب العقل أو تخلق الهلوسة؛ بسبب إهمال التربية وعدم الاهتمام بمتطلبات الأبناء ومشاعرهم منذ الصغر، وعكس ذلك من تعب في تربية الابن منذ الصغر والتعليم على الانخراط بالأنشطة الدينية والرياضية والثقافية والاجتماعية التطوعية، فله حق في الشعور بالراحة والفخر الإيجابي والسعادة، لأنه زرع البذور المشرقة من بداية مشوار التربية، وهذه الأرزاق والنعم تتحقق بقضاء الله وقدره، والسعي نحو تحقيق الأهداف السامية التي تتطلب التركيز والتعب والثقة القوية بالنفس والإرادة الصلبة، من أجل جعل الابن يتبع مبدأ الاستقامة الذي يجعله ناجحًا في الحياة الاجتماعية والشخصية، حتى يتعلم الاعتماد على نفسه في الجانب المالي، وتكوين العلاقات الناجحة وتعديل أي سلوك خاطئ دون الخوف من مواجهة الناس والمحبطين، أو الخوف من مواجهة أي سلوك سلبي في شخصية الإنسان.