عيد الفطر

عادل الحسين
أَهْلًا بِشَهْرِ الْعِيدِ وَالْأَعْيَادِ
أَهْلًا بِعِيدِ الْفِطْرِ وَالْإِرْفَادِ
هَلَّتْ تَبَاشِيرُ الْإِلَهِ بِعِيدِهِ
فَانْزَاحَ عَنْ لُطْفٍ هُمُومُ فُؤَادِي
فَرِحَتْ قُلُوبٌ وَانْتَشَتْ أَوْتَارُهُا
عَزَفَتْ مَزَامِيرًا مَعَ الْإِنْشَادِ
قَدْ أُشْرَقَتْ شَمْسٌ وَغَرَّدَ عَنْدَلٌ
وَالْعِيدُ زَادَ كَمَالُهُ بِرَشَادِ
مَا الْعِيدُ إِلَّا نِعْمَةٌ سَيَذُوقُهَا
مَنْ صَامَ شَهْرَ اللهِ دُونَ عِنَادِ
يَا نَفْسُ هَيَّا فَافْرَحِي فِي عِيدِهِ
فَالْعِيدُ جَائِزَةٌ حَبَاهَا الْهَادِي
وَالنَّفْسُ إِنْ رَاقَتْ يَرُوقُ لَهَا النُّهَى
وَغَدَتْ بِرُوحٍ لُطْفُهَا إِمْدَادِي
يَغْدُو لِأَجْلِ الْعِيدِ شِعْرِي ذَاكِرًا
لُطْفَ الْإِلَهِ وَوَعْدِهِ لِعِبَادِ
هَلْ لِي بِشَادٍ لِلْقَصِيدِ يَبُثُّهُ
فِي فَرْحَةِ الْأَوْلَادِ وَالْأَحْفَادِ
وَيَدُومُ عِشْقِي لِلْهُدَاةِ مُسَلِّمًا
لِلْأَمْرِ وَالنَّهْجِ الْكَرِيمِ الزَّادِ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
وَاخْتِمْ لَنَا بِالْفَوْزِ وَالْإِسْعَادِ