أقلام

ممارسة الاستهزاء والاستفزاز والشماتة

جواد المعراج

بطبيعة الحياة كل إنسان في كل مكان وبلد ومجتمع تحصل لديه مشكلة أو موقف سواء كان رجلًا كبيرًا أو ولدًا صغيرًا، وهذا كما قلنا أمر طبيعي يحدث بين سائر البشر بمختلف أفكارهم وتصوراتهم في الجانب الشخصي والاجتماعي.

ومثل هذا الأمر عند وجود مشكلة تجعل صاحبها يتضايق عندما يرى ولدًا صغيرًا يشمت به بسبب الضغوطات النفسية والمشاكل الاجتماعية التي يتعرض لها ذلك الطرف الكبير ولا يستطيع التخلص منها، وهي التي تتراكم بسبب الأحقاد، والعصبية، والإحباط، والخوف من مواجهة الناس.

وعند هذه اللحظة سواء كان الطرف المعرض للمشكلة صغيرًا أو كبيرًا في العمر يفضل وجود طرف محدد يعمل على مساعدة الآخرين وتخفيف حجم الهموم المتراكمة عليهم عن طريق اتباع أسلوب المواساة والحب ومشاركة الآخر عندما يتعرض الناس لنوع من الضغوطات.

و يوجد في الحياة أشخاص هم مصدر ضغط على الآخرين. مثل الأشخاص الذين غالبًا ما يعملون على تضييق الرزق واتباع الظلم والشماتة والاستهزاء وإيذاء الطرف الآخر، كي لا يخرج من الأزمة التي يواجهها في الحياة الاجتماعية.

ولكن في جانب آخر عندما تكون من الأفراد الذين يساعدون الآخرين وتحب الخير لهم ستبعد نفسك عن المشاكل والبلاء والمصائب بل سيسعدك الله ويرزقك التوفيق والطمأنينة بسبب ما قدمته للمهمومين والضعفاء، وسيعطيك الله كل ما هو جميل ومريح لك.

والإنسان الذي يؤذي الآخرين بأية وسيلة سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، في يوم من الأيام سينزل الله عليه العذاب النفسي الذي يخلق له نوعًا من عدم الشعور بالراحة في الحياة عندما يبدي الشماتة وظلم من حوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى