رجال أوفياء ومخلصون لمجتمعهم

صالح المرهون
الرجال المخلصون الأوفياء يذكرهم المجتمع بالكلم الطيب والسيرة الحسنة والثناء الجميل، وذاك أنهم تركوا الأثر الطيب والسيرة الحسنة، ومنهم الأستاذ حافظ علي الفرج رئيس جمعية الفردوس لإكرام الموتى، فقد قام مع مجموعة من الإخوة الأوفياء بتأسيس الجمعية، وتابع الفرج مع المسؤولين في المملكة لتأسيس هذه الجمعية الخيرية حتى حصل على التراخيص اللازمة لتأسيس جمعية خيرية إنسانية.
تأسسة الجمعية في السادس عشر من شهر ربيع الأول عام ١٤٤٤هجري.
وأكد المؤسسون في هذه الجمعية أن نشاطها سوف يشمل محافظة القطيف ومدنها وبلدانها دون استثناء، بهدف توحيد الجهود لممارسة نشاط تطوعي اجتماعي يتكامل مع جهود الأجهزة المعنية في القطاعين الحكومي وغير الربحي، كما أكدوا على أن الجمعية المعنية وضعت في هدفها مسؤولية المقابر وشؤونها التي تختص بالعاملين في أعمال نقل الموتى من المستشفى، وحفر القبور وتغسيل الموتى وصيانة المقابر، وكل مايخص الموتى في المنطقة، من أجل تمكينهم من الخدمات والمميزات، وتمكين العاملين من مميزات خاصة بهم مثل الحصول على راتب حكومي شهري وتأمين طبي، ومساعدة ضعيفي الحال منهم.
وأشار الفرج إلى إن تأسيس الجمعية كان ثمرة 83متطوعًا من محافظة القطيف، بينهم خمس نساء حيث بدأت الإجراءات منذ مطلع العام الميلادي 2022 وانتهت باختيار عشرين عضوًا مؤسسًا، وتشكيل مجلس إدارة. كما أكد الفرج على سعي الخدمات الاجتماعية الخيرية لترتيب الأوراق ومستلزماتها انطلاقًا عمليًا، لتشمل جميع مدن محافظة القطيف وبلدانها، عبر أعضاء متطوعين لفعل الخير يمثلون محافظة القطيف للعمل التطوعي والعمل الخيري الإنساني، ضمن مخطط تنفيذي على عاتقها، وقال: ” عقد الاجتماع الأول يوم السبت التاسع عشر من ربيع الأول عام ١٤٤٤هجري، ووضعت في ذلك اليوم خارطة طريق لاختيار مقر ثابت وقسمت المهام، وقد شكلت اللجان المنظمة وطرق التواصل والأعمال والأنشطة الخاصة بالجمعية”.
وتتميز هذه الجمعية التطوعية بالإبداع والتغيير عن النمط السائد للجمعيات، معتمدة على مخزونها من الطاقات الشبابية والمهارات القادرة على التكيف مع الصعوبات والتحديات المعاصرة، والتعامل الجيد لمواكبة التقدم العلمي والتطورات الحديثة من التكنولجيا والتقنيات الإكترونية.
وتنطلق الجمعية من أسس ومبادئ ثابتة، ومن السعي الدؤوب للعمل الخيري والإنساني وإضفاء صفة الجودة النوعية على مخرجاتها وخدماتها الراقية، التي يتحسسها جميع أفراد المجتمع، فتهدف إلى المساهمة في مساندة المجتمع وحلحلة جميع مشاكله التي تتعلق بنواحي الحياة العصرية، وتساهم بشكل مباشر في زيادة الوعي ومعدلات مستوى التعلم والعملية التعليمية والثقافية، ومع ذلك لم يشب مكنتها الانتاجية عطل أو وعطب على رغم الظروف الصعبة والتحديات التي واجهتها.
مما جعل قياس مؤشر الأداء لديها في نمو وازدهار وتطور مستمر دون توقف أو تراجع، ماضية بقوة في تأدية واجبها الخيري والإنساني النبيل.
فبلورت كل ذلك في رسالتها ورؤيتها الساعية إلى تطوير المجتمع وتقدمه في جميع المجالات من أجل تكامله وتأهيله تأهيلًا مناسبًا، إضافة إلى رغبتها الدائمة في توسيع دائرة الخدمات والدعم الذي تقدمه بسخاء لهذا المجتمع، وزادت من أواصر المحبة والود والثقة المتبالة لتحاكيه وتعيش معه جنبًا إلى جنب في أحلك الظروف، وتتفاعل معه في جميع المناسبات والفعاليات، وخصوصًا في الأمور التي تتعلق بالدين الإسلامي والمهرجانات الاجتماعية.
تركت من وراء ذلك بصماتها الواضحة في كل زاوية ومكان من أرجاء المنطقة، حتى وثقها التاريخ بسطور من ذهب، ونالت خدماتها إعجاب الجميع.
وتُعد هذه الجمعية إحدى معالم المنطقة الحضارية والخيرية والإنسانية، كما تعد الأفضل على مستوى المنطقة والبلاد من الناحية التنظيمية والإدارية والفنية والدينية.