ملتقى شعراء الأحساء يحتفل بطريقة القوافي يوم المبعث

ناصر الوسمي: الأحساء
في يوم المبعث النبوي الشريف نسائم محمديّة تتنزّلُ على البشر رحماتٍ إلهيةً، استغل مناسبتها شعراء ملتقى شعراء الأحساء ؛كي ينثروا زهور قوافيهم عبر المجاراة الشعريّة النبويّة للبيت الشعري الشهير للشاعر كعب بن زهير الذي يقول فيه من (بحر البسيط):
إنّ الـرَّسـولَ لَنُـورٌ يُـسْـتَضَاءُ بِـهِ
مُهـنّدٌ مِنْ سيُـوفِ اللهِ مَسْـلُـولُ
فكانت تلك الدرر :
قَد جَاءَ فجرًا يُضِيءُ اللَّيلَ مَطلَعُهُ
وَمِنْ إِلـهِ الـوَرَى للـنّاسِ مَـرسُـولُ
ناصر الوسمي
إِنْ لم يُقَـمْ حفلُهُ والكلُّ مجتـمعٌ
فذكرُ مَبْعثهِ فِي القلْبِ مكْـفُـولُ
هاني الحسن
بكفهِ سَبَّـحَتْ أرواحُـــنا شَــغــفًا
وذكــرُهُ بيْـنَــنا عـشـــقٌ وترتيـلُ
عادل العبد الله
تحلُو قلوبُ الوَرى إِنْ حلَّ مَبعثُهُ
كأنّهُ عــسَلٌ، والنّـاسُ (محـلولُ)
د. ناصر النزر
الذِّكْرُ بَعْضُ رُوَاةِ الحَفْلِ جَاءَ بِهِ
وَحْيٌ مِنَ الْعِشْقِ بِالإِحْسَاسِ مَبْلُولُ
علي أحمد المحيسن
فيَا حِراءَ الهُـدَى طُوباكَ مِـنْ نبأٍ
المُصطفى قلْبُهُ، والنَّبضُ (جِـبريلُ)
علي الحموّد
مــمّـا رَواهُ السـنـا: أيامُــنا ظُـلَـمٌ
ووحدَهُ ( المبعثُ الميمونُ ) قِنْديلُ
عبد الله طاهر المعيبد
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَ عِتْرَتِهِ
فَالكَونُ لَولاهُمُ – لا شَكَّ – مَجْهُولُ
أبُو شُبَّر العاشور
قَلبِيْ براقٌ وَنبْضُ القَـلْبِ أَجنحةٌ
وَالمُصطفى فَوْقَ سَرْجِ الحُبِّ مَحمُولُ
أسامة العامر
اللهُ لـمَّـا دعَــا المحـمُـودَ كـرّمَــهُ
كُلُّ الجِــنَانِ إِلى المُخـتَارِ إكـليلُ
أبو تراب الأحسائي
أَكـرِمْ بِطَـهَ، وكُلُّ الكَـونِ تحـفتُهُ
وَالجّهْلُ فِيْ شرعةِ المُختارِ مَغْلولُ
قصي المؤمن
خَـدِيجـةٌ آنســتْهُ فِيْ مَسِـــيرتهِ
و مَـالُها في سَبِــيلِ اللهِ مَـبْذولُ
محمود المؤمن
هوَ الأمينُ على سِـرِّ السَّماءِ هُـنا
(مُدلَّلُ الوحيِ) بل (للوحيِ مَدلولُ)
سيد مجتبى المبارك
القَلْبُ يسمو بذكر المصطفى وَلَهًا
والحبُّ في قدْسِهِ وحيٌ وتَنْزيلُ
آدم الصالح
إنّ الوجودَ بياسين الهدى (قبَسٌ)
مُهيمنٌ مِنْ جَلالِ الحقِّ موصُولُ
محمّد السرهيد
هذا الذي شَرَّفَ الأَكْوَانَ مَقْدَمُهُ
مُطَهَّرٌ طاهِرٌ بالحقِّ موكُولُ
السيد موسى السلمان الأحسائي
مُحمَّـدٌ صَـاغَهُ الرَّحـمنُ جَـوْهرةً
للدِّينِ أمسى هدىً ، للعدلِ مأمولُ
محمد الحدب
هَذا الرَّسُولُ الّذِيْ تُرجَى شَفَاعتُهُ
وَمَـنْ يَلُـوذُ بِغـيـرِ الآلِ مخْـذُولُ
أبو الأكبر
(مُحـمّدٌ) هكـذا أوصى رعـيَّتَهُ
الكلُّ راعٍ – بها – و الكلُّ مسؤولُ
عبّاس العيسى
مَا جَاءَ إلا عَـظِـيمًا في شـمَـائلهِ
لمــثلهِ لَمْ يجـزْ للنّـاسِ تَمْـــثِيلُ
وسمي الوسمي
ما ذا أقولُ إِذَا القدُّوسُ قَـدَّسَهُ
وقالَ أحمدُ قرآنٌ وإنجيلُ؟!
محمد البردويل
هذا الرَّسُولُ مِنَ الرّحمنِ رَحمتُهُ
وفيْـضُـهُ من جَـلالِ اللهِ مشْمُولُ
علي البو شفيع
الوحيُ بالمِسْكِ يا مُختارُ تَخْتِمُهُ
بِسحْــرِ آياتِهِ جِـبــريلُ مَشْـغُـولُ
لؤي حبيب الهلال
أَوْحى لَهُ الله أن اقرأ فَصَاحَ بِها
مَا مِنْ فُؤادٍ بغيرِ الحُـبِّ متْبُـولُ
سيد علي الحسن
إقــرأْ فأنتَ الذي تسـمو تلاوتُــهُ
فالثّــغــرُ لؤلــؤةٌ والوحي تهليلُ
ثامر بوجبارة…