صيام أم ازدحام

رباب حسين النمر
مع بزوغ هلال شهر رمضان المبارك، وبدء شهر الله الفضيل وفي اليوم الأول من شهر رمضان المبارك اكتظت الشوارع بالسيارات، والمواقف بالضغط الشديد، والمحلات التجارية بالمتسوقين الذين يبتاعون حاجاتهم الغذائية وسواها استعدادًا لتفطير الصائمين ولا سيما مع موعد صرف رواتب الموظفين. وشهدت السوبرماركات الكبيرة اكتظاظًا من نوع خاص، واحتشدت طوابير البشر أمام صناديق المحاسبة وهم يدفعون عرباتهم المكتنزة بالمواد الغذائية، ويجر بعضهم عربتين وثلاث عربات بدلًا من العربة الواحدة، وقد يمتد انتظار الدور لساعة أو ساعتين وثلاث ساعات ريثما يصل المتبضع لصندوق المحاسبة، ويتكيء بعض المنتظرين بتأفف وسقم على يد عربته، وبعضهم يسري الوقت بالحديث مع زوجته، بينما يتلهى آخر بتقليب مواقع السوشل ميديا، وآخر بالتقاط مقطع سناب. ولم يخل الأمر من التعليقات الطريفة التي تخفف من عبء الانتظار، (عدد اللي بيحاسبون أضعاف عدد المتسوقين)، (ما بنطلع حتى بعد صلاة المغرب افرش سجادتك وصل)، ( لو موزعين أحزاء ختمات كلن خلصناها واحنا واقفين) وكانت شبكات الإنترنت والاتصال تعاني بطءًا في هذه المحلات بسبب الضغط على الشبكات.