وفيات

بالصور: تشييع سماحة العلامة الشيخ جواد الدندن في المبرز

بشائر: الأحساء

شيّع أهالي مدينة المبرز، يوم أمس الثلاثاء، جثمان سماحة العلامة الشيخ جواد الدندن، في موكب مهيب شهد حضوراً كبيراً من العلماء وطلبة العلم وأبناء المجتمع.

وأُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد في مقبرة العيوني، حيث أمَّ المصلين سماحة العلامة السيد عدنان الناصر، وسط أجواء من الحزن والأسى على رحيل أحد الشخصيات العلمية والدينية البارزة.


وعُرف الشيخ جواد الدندن بعطائه العلمي والدعوي، حيث كرس حياته في خدمة الدين والمجتمع، وكان له دور بارز في نشر العلوم الدينية وتعزيز القيم الإسلامية.


جدير بالذكر أن الشيخ جواد بن الشيخ علي بن علي الدندن من مواليد عام 1369هـ، بدأ تعليمه بدراسة القرآن والقراءة والكتابة على يد والده، ثم أكمل تعليمه في مدرسة السيد ياسين الموسوي. واصل طلب العلم في الأحساء والنجف الأشرف، حيث تتلمذ على يد عدد من العلماء البارزين، منهم الشيخ صالح السلطان، السيد أحمد الطاهر، والسيد محمد علي العلي.

في النجف الأشرف، درس مختلف العلوم الدينية والفلسفية، من بينها الفقه والأصول والفلسفة والمنطق، على يد أساتذة كبار مثل السيد عبد الصاحب الحكيم، الشيخ بشير النجفي، والميرزا الشيخ علي الغروي. بدأ حضور دروس البحث الخارج عام 1397هـ، حيث درس المكاسب المحرمة والبيع، كما حضر دروس الفقه والأصول للسيد محمد باقر الصدر والسيد أبو القاسم الخوئي.

اضطر الشيخ جواد إلى العودة إلى الأحساء عام 1402هـ بسبب الظروف السياسية في العراق، رغم أنه كان ينوي مواصلة دراسته الحوزوية هناك. وقد أجيز من قبل الشيخ علي الغروي، الذي أشار إلى اجتهاده عندما علم بدراسته للمكاسب في الحوزة العلمية بالأحساء، حيث قال له وللشيخ عبد الله الدندن: “أنتما ممن يفترض أن تناقشا صاحب المكاسب وليس تدرسا المكاسب”. كما كان يحمل وكالة من السيد علي السيستاني.

شارك الشيخ جواد في إرشاد الحجاج منذ عام 1402هـ عبر حملة بوحسن، واستمر في نشاطه الدعوي والعلمي. من أبرز تلاميذه: الشيخ حبيب بوخضر، الشيخ حسين الحليمي، السيد عبد الله العلي، والسيد عدنان الهادي وغيرهم.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى