
رباب حسين النمر
حول أهمية المحافظة على كوكب الأرض وثرواته الطبيعية، واستبعاد تعرضه لاعتداءات موجهة من كواكب أخرى، ولفت الأنظار إلى خطر التلوث الحقيقي القادم من داخل كوكب الأرض نفسه بسبب سوء سلوكيات بعض أفراده، تحدثت الأدبية والكاتبة وفاء بو خمسين عن ضرورة فرز النفايات من خلال قراءة قصتها الموجهة للأطفال (أرضي يا أرضي) ليلة البارحة في مركز أقرأ الحروف بالهفوف، حيث تعطلت حافلة المدرسة ظهرًا وحيث تضجر الأولاد من حر الشمس اللاهبة،وعند عودة الطفل بدر للبيت أخبر أمه عن الحادث، ثم سرد ما تعلمه حول الشمس والكواكب الثمانية، لتخلص إلى أهمية الشمس للحياة على كوكب الأرض، ثم بيان خطر الممارسات الخاطئة التي يقوم بها الإنسان في حق الكرة الأرضية. وبعد سرد القصة عرضت الكاتبة بو خمسين على الأطفال فكرة فرز النفايات وإعادة التدوير مبينة لون الحاوية المناسب لكل نوع من أنواع النفايات، ومدة التحلل، مثل الأوراق، والخشب، والحديد، واللدائن، والزجاج، موضحة أن أسرعها في التحلل الخشب والورق، وأبطأها هو اللدائن والزجاج التي تحتاج لمليارات السنوات حتى تتحلل، وبعد عملية الفرز التي قام بها الأطفال أهدت بو خمسين لكل منهم نبتة لتشجيع التشجير، ثم لون بعض الأطفال صور كواكب المجموعة الشمسية، ورسم بعضهم أغلفة متخيلة لكتب سيؤلفونها هم في المستقبل. هذا، وقد شاركت بعض الأمهات بالحضور والاستماع للقصة ومشاركة بناتهن في التلوين والرسم وابتكار العنوان. جدير بالذكر أن قصة الطفل للكاتبة وفاء بو خمسين صدرت عام ١٤٤٥ للهجرة عن دار حكايا، وهو الإصدار الثاني بعد كتابها الأول الموجه للبالغين (بين واحتين).





