لقاءات صحفية

الحلويات في العيد: متعة باعتدال

 

دلال الطريفي : الأحساء

في أجواء العيد التي تتزين بالفرح والزيارات وتتنوع فيها الموائد العامرة بمختلف الأطعمة والحلويات، تبرز الحاجة إلى الوعي الصحي للحفاظ على توازن الجسم وتجنب الآثار السلبية للإفراط الغذائي.

وفي هذا السياق، أجرينا حوارًا مع الممرضة زهراء العلي، للحديث عن أبرز العادات الغذائية في العيد، وتأثيرها على الصحة، وكيف يمكن الاستمتاع بهذه المناسبة دون الإضرار بالجسم، خاصة مع الإقبال الكبير على الحلويات.

1. بدايةً، كيف ترين تأثير عادات العيد الغذائية على صحة الأفراد؟

العيد مناسبة جميلة يجتمع فيها الناس حول الطعام والحلويات، ولكن بعض العادات الغذائية قد تؤثر سلبًا على الصحة إذا لم يكن هناك اعتدال.

الإفراط في السكريات والدهون خلال أيام قليلة قد يسبب اضطرابات في الهضم، وارتفاعًا في مستويات السكر والطاقة بشكل غير متوازن.

2. لماذا يكثر الإقبال على الحلويات خلال أيام العيد من وجهة نظرك؟

الحلويات ارتبطت بالعيد ثقافيًا واجتماعيًا، فهي رمز للضيافة والاحتفال.

كما أن توافرها في كل زيارة تقريبًا يجعل تناولها متكررًا طوال اليوم دون أن يشعر الشخص بكمية ما يتناوله.

3. ما أبرز الأضرار الصحية الناتجة عن الإفراط في تناول الحلويات؟

الإفراط في تناول الحلويات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، والشعور بالخمول والصداع، إضافة إلى زيادة السعرات الحرارية التي قد تساهم في زيادة الوزن ومشكلات صحية أخرى إذا استمرت هذه العادة.

4. كيف يؤثر ذلك على مرضى السكري أو من يعانون السمنة؟

بالنسبة لمرضى السكري، قد يؤدي الإفراط في الحلويات إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم، مما يشكل خطرًا على صحتهم.

أما من يعانون السمنة، فقد يؤدي تناول كميات كبيرة من السكريات إلى زيادة الوزن وصعوبة التحكم في الشهية.

5. هل هناك علامات تدل على أن الشخص تجاوز الحد الآمن في تناول السكر؟

نعم، من العلامات الشائعة الشعور بالخمول بعد الأكل، والعطش الشديد، والصداع، والرغبة المستمرة في تناول المزيد من السكر، إضافة إلى اضطرابات في المعدة أو الشعور بالانتفاخ.

6. ما الكمية المناسبة من الحلويات التي يمكن تناولها يوميًا خلال العيد؟

يفضل الاكتفاء بقطعة صغيرة أو قطعتين من الحلويات في اليوم، مع الحرص على توزيعها بعد الوجبات الرئيسة وعدم تناولها بكميات كبيرة في وقت واحد.

7. كيف يمكن التوازن بين الاستمتاع بالعيد والحفاظ على الصحة؟

التوازن يكون بالاعتدال، أي الاستمتاع بالحلويات دون إفراط، والحرص على شرب الماء، وتناول وجبات متوازنة، ومحاولة إدخال بعض الحركة خلال اليوم مثل المشي بعد الزيارات.

8. ما البدائل الصحية التي تنصحين بها بديلًا عن الحلويات التقليدية؟

يمكن استبدال بعض الحلويات بالفواكه الطازجة أو التمر بكميات معتدلة، أو تحضير حلويات منزلية أقل سكرًا، أو اختيار أنواع تحتوي على مكونات صحية مثل المكسرات.

9. هل توقيت تناول الحلويات (صباحًا أو مساءً) يحدث فرقًا؟

يفضل تناول الحلويات بعد الوجبات الرئيسة وليس على معدة فارغة، لأن ذلك يساعد على تقليل الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بالدم.

10. ما أهم 3 نصائح تقدمينها للقراء للاستمتاع بالعيد دون أضرار صحية؟

الاعتدال في تناول الحلويات، وشرب كمية كافية من الماء، ومحاولة ممارسة نشاط بسيط مثل المشي يوميًا للحفاظ على التوازن الصحي.

11. رسالة أخيرة توجهينها للقراء بمناسبة العيد؟

العيد فرحة ومناسبة جميلة للاجتماع مع العائلة والأصدقاء، والأهم أن نستمتع بهذه اللحظات مع الحفاظ على صحتنا. الاعتدال هو المفتاح، فالقليل من الحلويات مع نمط حياة متوازن يجعل العيد أجمل وأكثر صحة للجميع.

وفي ختام هذا اللقاء، تتقدم صحيفة بشائر بخالص الشكر والتقدير للممرضة زهراء العلي على ما قدمته من معلومات ونصائح قيّمة تسهم في تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، سائلين الله لها دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك في جهودها ويجعل ما تقدمه في ميزان حسناتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى