أقلام
فلسفة العيد

رباب حسين النمر
العيدُ في عرفِ الطفولةٍ مبسمٌ
يرجو الجديدَ من الثيابِ سعيدا
تتجسدُ الآمالُ في خطواتهِ
والمالُ يمطرُ راحتيه رغيدا
تغريه من جبلِ السعادةِ قمّةٌ
.يسمو إليها رائقًا وسعيدا
حلوى، وشوكولا، وبعضُ عصائرٍ
فرحٌ كأنغامِ الطفولةِ عيدا
والعيدُ للعبادِ سجدةُ والهٍ
يرجون عتقًا من لظى النيرانِ
وجوائزُ العشاقِ بعدَ مثولِهم
في ساحة الإيمانِ للرحمن
وربيعُ قلبٍ قد تفتح ورده
ورحيقه من روضةِ القرآن
يتطهرون من الذنوبِ براءةً
في كوثرِ الطاعاتِ والغفرانِ
العيدُ حبُّ في الوجوهِ وبهجةٌ
وعلى الشفاهِ تبسّمٌ يرويها
حبلُ الوصالِ إذا تقطع ودُّهم
يحيي القلوبَ وجنةٌ تؤويها
العيدُ شوقُ الوالهينِ لعهدهم
قربٌ من الأحبابِ يرفلُ تيها
العيدٌ تجديدُ النفوسِ وطاعةٌ
لله، جل تقدسًا يعطيها
١ شوال ١٤٤٦ هجرية