
علي المشامع
استضاف مقهى باتي بالدمام يوم السبت الفائت نادي عرش اللبيان الأدبي (سيهات) في أمسية أدبية شعرية بعنوان (حين يتكلمُ الشعر) بإدارة إبراهيم الرواغة، بالتعاون مع جسر الثقافة المنصة الإلكترونية التي تهدف إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والتواصل بين الشريك الأدبي، تفاعلًا مع الحركة الأدبية بالمنطقة ومبادرة الشريك الأدبي، وعقد الشراكات الثقافية بين المقاهي الأدبية الثقافية، وإبراز قيمتها بوصفها بيئةً حيويةً لتبادل الآراء والثقافة.
وارتكزت الأمسية على ست محاور، هي
• ولادة القصيدة وبدايات النص
• علاقة الشاعر باللغة والمعنى
• الشكل الشعري والحرية الفنية
• الصمت والبياض في القصيدة
• الإلقاء وأثره في التلقي
• الشعر كتجربة إنسانية
شارك في هذه الأمسية شاعران، هما الشاعر عقيل المسكين رئيس نادي عرش البيان، والشاعر أحمد الرمضان أحد أعضاء النادي.
في بداية الأمسية تقدم الرواغة نيابة عن إدارة وأعضاء منتدى عرش البيان الادبي بالشكر والامتنان للمقهى على كرم الاستضافة، ومباشرتهم عناء الحصول على التصريحات اللازمة من أجل إقامة هذه الأمسية وإنجاحها.
وتحدث الشاعر المسكين حول ولادة النص وبدايات القصيدة. وكيف تتمخض فكرة القصيدة أو النص وكيف تبدأ القصيدة. وعن رحلة المخاض والولادة بالنسبة إلى الشاعر.
وتحدث الشاعر الرمضان حول الشكل الشعري بين الحرية والتجريب، وتعدد أشكال القصيدة وأنواعها، والهدف من وراء كتابة الشعر الضاحك، وتحول بعض الحديث عن كتاب (أبي محمد) “مائة كلمة حول الشعر والشعراء”. وألقى على المتلقين بعض تأملاته، ونقاش حول الشاعر والإلقاء الشعري وأثره عليه.
وفي ختام الأمسية شكرت إدارة النادي جميع الحضور والمقهى المضيف للأمسية.
جدير بالذكر أن عقيل بن ناجي المسكين كاتب وشاعر، حاصل على ماجستير أدب عربي من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن (٢٠١٠م)، وعضو مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي (سابقًا). صدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية، وكتابين قصص قصيرة جدًّا، وكتابين مقالات، ومجموعة شعرية للأطفال. وكتب أخرى.
وأحمد بن محمد الرمضان شاعر اجتماعي له ثلاثة دواوين شعرية (ضفافٌ أخرى، أنامل على الأعتاب) و(قلت ابتسم – ديوان فكاهي ضاحك)، وهو عضو في نادي عرش البيان الادبي بسيهات، وعضو في نادي قوافي الأدبي بالأحساء. ومدير الأمسية إبراهيم بن أحمد الرواغة شاعر وعضو نادي عرش البيان ومهتم بما يجري على الساحة الأدبية في الوطن.




