
بشائر: الدمام
أبرزت مبادرة «عِش بصحة» نموذج «الطبق الصحي للمجتمع السعودي» بوصفه دليلاً عمليًا للوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة، عبر إرساء عادات غذائية متوازنة تعتمد على «نظام الطيبات».
ويعتمد هذا النظام الغذائي الحديث على مبدأ التوازن الدقيق والتنوع المنهجي في الوجبات اليومية، دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي.
طبق متوازن
وأوصت المبادرة بتقسيم الطبق إلى مكونات رئيسية، مشددةً على ضرورة الإكثار من الخضروات والفواكه بواقع خمس حصص يوميًا كحد أدنى.
ولفتت المبادرة الانتباه إلى أهمية اختيار الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والخبز الأسمر، داعيةً في الوقت ذاته إلى تنويع مصادر البروتين وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء.
وفي السياق ذاته، شدد النموذج الصحي على ضرورة اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم، والحد من الدهون المشبعة، مع التركيز على الدهون الصحية المفيدة للجسم.
وحذّرت المنصة من الإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلّاة، مؤكدةً أهمية قراءة البطاقة الغذائية لاختيار المنتجات الأقل في نسب السكر والملح والدهون.
وقاية من الأمراض المزمنة
ودعت المبادرة، عبر حسابها الرسمي، إلى حصر استهلاك المشروبات الغازية في أضيق الحدود الممكنة، واستبدالها بخيارات صحية مفيدة.
وأكد مختصو الحملة أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم بفاعلية في وقاية الأفراد من الأمراض المزمنة، ويعزز نمط الحياة الصحي بشكل عام.
وتأتي هذه التوجيهات ضمن مساعٍ متكاملة لترسيخ المفهوم الطبي القائل إن «الوقاية خير من العلاج»، بما يواكب مستهدفات الصحة العامة ويدعم جودة حياة الإنسان في المملكة.




