
بشائر: الدمام
أوضحت الهيئة العامة للأوقاف جواز وقف الإنسان لكامل أمواله من الناحية الشرعية، مشترطة ألا يتعارض ذلك مع الأحكام المعتبرة أو يهدف إلى الإضرار بالورثة وحرمانهم من حقوقهم المالية المشروعة.
وبيّنت الهيئة أن مقاصد الشريعة الإسلامية تحث على تحقيق التوازن في التصرفات المالية.
وأشارت إلى أن الأفضل للواقف ألا يستغرق وقفه كامل ثروته، مراعاة لمصالح أسرته وضمانًا لاستقرارهم المالي بعد رحيله، خاصة إذا كانوا في حاجة للنفقة والرعاية.
التخطيط المالي السليم
وأكدت الجهة المختصة أن هذا التوجيه يستند بشكل مباشر إلى الهدي النبوي الشريف، مستشهدة بقول النبي (صلى الله عليه وسلم): «إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس»، لافتة إلى أن هذا الحديث يبرز بوضوح أهمية المواءمة بين العمل الخيري وحفظ مقدرات الورثة.
وشددت الهيئة العامة للأوقاف على أن تأسيس الأوقاف يمثل ركيزة أساسية لأعمال البر ويدعم الاستدامة المالية والمجتمعية.
وأضافت أن التخطيط المالي السليم والمدروس، وتحديد مسارات الصرف بتوازن، يحقق الغايات التنموية للوقف ويضمن استدامة أثره الإيجابي في المجتمع.




