
أحمد الحسين
آوِي إِلَيْكِ بُنَيَّتِي أَتَطَبَّبُ
آوِي إِلَى كَفَّيْكِ أُسْلِمُ هَامَتِي
فَهُنَاكَ أُمِّي وَالْبَتُولُ وَزَيْنَبُ
وَبِكَفِّ فَاطِمَةٍ هُنَاكَ مُحَمَّدٌ
مُتَوَسِّدٌ حِينَ الأُبُوَّةُ تَتْعَبُ
وَهُنَالِكَ الْحَوْرَاءُ مَدَّتْ كَفَّهَا
نَبْعًا بِهِ يَرِدُ الْحُسَيْنُ وَيَشْرَبُ
وَأَنَا كَمَا طِفْلِ الْمَلائِكِ قَدْ غَدَا
بَيْنَ النَّسَائِمِ وَالشَّذَا يَتَقَلَّبُ
أَسْتَافُ فِي كَفَّيْكِ خُبْزَ طُفُولَتِي
مِنْ فُرْنِ أُمِّيَ بِالسَّكِينَةِ يَلْهَبُ
وَتَنَامُ عُمْقَ الْكَوْنِ رُوحِيَ أَمْنَةً
وَتَظَلُّ تَسْرِي حَيْثُ كَفُّكِ تَذْهَبُ




