
بشائر: جدة
وافق مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على السياسة الوطنية للملكية الفكرية.
كما وافق المجلس خلال الجلسة التي عقدت اليوم في جدة على السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقار العمل، والنظام (القانون) الموحد للعمل التطوعي بدول الخليج بصيغته المرافقة لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته “44”.
المجلس أشاد بزيارة الدولة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الجمهورية الفرنسية، وبما أكدت مباحثاته الرسمية مع الرئيس إيمانويل ماكرون من متانة العلاقات التاريخية بين البلدين والرغبة المشتركة في تعميق تعاونهما الإستراتيجي على مختلف الأصعدة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور وفق رؤية مشتركة تهدف إلى إرساء دعائم الاستقرار في المنطقة والعالم على أساس صون سيادة الدول، واحترام أحكام القانون الدولي، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، ومواجهة التهديدات الأمنية.
وأشار المجلس إلى مخرجات الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي الذي رأسه ولي العهد والرئيس الفرنسي، وما اشتمل عليه من إطلاق مبادرات جديدة واتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الدفاع، والصحة، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والترفيه، وبما تضمن اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار من الإعلان عن (21) اتفاقية ومذكرة تفاهم؛ ستسهم في تنمية الشراكة الاقتصادية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار المشترك في ظل تنامي العلاقات الثنائية وما توفره (رؤية السعودية 2030) من فرص واسعة.
وتابع مجلس الوزراء تطورات الأحداث ومجرياتها على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المتواصلة التي تبذلها السعودية لخفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات في المنطقة، ودعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والمستدامة وحماية حرية الملاحة البحرية، مشددًا ضمن هذا الإطار على ضرورة بقاء مضيقي هرمز وباب المندب وجميع الممرات الحيوية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات.
وعدّ مجلس الوزراء ما حققته بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية من مكتسبات ونجاحات في نسختيها الأولى والثانية بالرياض والثالثة في باريس؛ تأكيدًا على دعم السعودية المستمر لهذا القطاع المتنامي بما يشمله من تعزيز دور الرياضة والمجالات الإبداعية في التواصل والتقارب بين الشعوب والمجتمعات في نطاق التميز والمنافسة والابتكار.





