بشائر الوطن

خبراء بالأحساء: الحوكمة تعزز استدامة الأوقاف وتعظيم أثرها

دلال الطريفي : الأحساء

أكد خبراء ومختصون في القطاع الوقفي أهمية تعزيز الحوكمة والانتقال من الممارسات الفردية إلى العمل المؤسسي المتخصص؛ بما يسهم في حماية الأصول الوقفية ورفع كفاءة إدارتها واستثمارها وتعظيم أثرها التنموي.

جاء ذلك خلال ورشة «تشخيص واقع النظارة وأولويات التطوير في العمل الوقفي»، بمشاركة الهيئة العامة للأوقاف، والغرفة التجارية بالأحساء، والمركز الوطني للتدريب والتطوير (NTCCS)، وجمعية «فيض» للعناية بالأوقاف، وأدارها مدير عام الهيئة العامة للأوقاف بالمنطقة الشرقية الدكتور أحمد بن حمد البوعلي.

وناقشت الورشة تطوير ممارسة النظارة، وتعزيز الحوكمة والامتثال والنزاهة والإدارة المالية والاستثمار وإدارة المخاطر، مع التأكيد على أهمية تأهيل النظار ورفع كفاءاتهم الشرعية والمالية والإدارية، وتطبيق مبدأ التخصص والإفصاح عن تعارض المصالح.

كما تناولت تحديات استثمار الأصول الوقفية المعطلة أو منخفضة العائد، وأهمية الاستفادة من الدراسات والبيانات والاستشارات والأدوات الاستثمارية الحديثة، إلى جانب إحياء الأوقاف المجهولة والمعطلة.

واستعرض المشاركون تجربة بدأت منذ عام 1435هـ للتعامل مع هذا النوع من الأوقاف، مشيرين إلى أن الآلية المعلنة، التي تتضمن مكافأة تشجيعية تصل إلى 10% وفق الضوابط الرسمية، أسهمت في التعرف على أوقاف وتصحيح أوضاعها بقيمة تجاوزت 700 مليون ريال خلال الفترة المشار إليها في الورشة.

واختتمت الورشة بالتأكيد على أن الحوكمة ممارسة عملية تتطلب الشفافية والمساءلة والتوثيق والتخصص، مع مراعاة حجم الوقف وطبيعته، والاستعانة بالخبرات المتخصصة؛ بما يعزز حماية الأصول الوقفية واستدامتها ويدعم تحقيق أهداف الواقفين وأثرها التنموي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds