
محمد العويس: الأحساء
نظم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، ورشة عمل توعوية لبحث مخاطر الإبل السائبة، مؤكدًا على توظيف أنظمة المراقبة الذكية ومعالجة مواقع العبور لتعزيز السلامة المرورية وحماية الأرواح والممتلكات.
وعُقدت الورشة بالتعاون المشترك مع جمعية الثروة الحيوانية وجمعية هجر، وتولى تقديمها الدكتور نبيل الجاسم، وتناولت الجلسات العوامل والأسباب المباشرة المؤدية إلى وقوع حوادث الطرق بسبب الإبل، ومخاطرها على المستخدمين.
إجراءات وقائية
واستعرضت الورشة حزمة من الإجراءات الوقائية والسبل الكفيلة بالحد من هذه الحوادث، بهدف رفع مستوى الوعي لدى كل من قائدي المركبات وملاك الإبل، وناقشت أهمية معالجة مواقع عبور الإبل؛ لمنع وصولها إلى مسارات المركبات.
وبحثت الورشة سبل رفع كفاءة البنية التحتية للطرق لتعزيز سلامة المستخدمين، مؤكدة أن تحقيق السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونًا وثيقًا بين قائد المركبة ومالك الإبل والجهات المختصة، لمعالجة مسببات الخطر قبل تحولها إلى حوادث.
حلول تقنية وابتكارات حديثة
وكشفت الورشة عن حلول تقنية وابتكارات حديثة للحد من المخاطر، تشمل أنظمة المراقبة الذكية وتقنيات التنبيه المبكر، موضحة أن هذه التقنيات تسهم في رصد الخطر وتوجيه التحذيرات للمسافرين في الوقت المناسب.
وشددت الورشة في ختام أعمالها على أن السلامة على الطرق تبدأ بالوقاية، ولفتت إلى أن رفع الوعي، وتكامل المسؤوليات، وتوظيف التقنيات الحديثة، تمثل ركائز أساسية للحد من حوادث الإبل السائبة.




