أقلام

اهمسي لحنًا وسعدًا زينب

أحمد رضا الزيلعي

في ذكرى ولادة من تفرغ عن لسان جدها نبوة وعن أبيها إمامةً وعن أمها طهرًا وعفة وعن الحسنين تضحيةً .. زينب بن علي الكرار عليهما السلام

هَمْسًا بِسَمْعِ الْوَقْتِ قُولِي زَيْنَبُ

إِنِّي وَلِيدَةُ حَيْدَرٍ مَنْ يَرْهَبُ

إِنِّي وَلِيدَةُ فَاطِمٍ بِنْت النَّبِيْ

أَعْطَى لِقَلْبِي صَبْرَهُ كَانَ الْأَبُ

هَمْسًا بِسَمْعٍ يَبْتَغِي جَرْسَ الْهُدَى

حَسَنُ الْمُعَزِّ أَخِي مدًى، يَا أَجْدَبُ

هَمْسًا يُحِيلُ جَدِيبَهُ نَهْرًا، إِبَا

إِنِّي الْحُسَيْنُ، خِطَابُهُ.. أَنَا زَيْنَبُ

مِنْ أَيِّ لَحْنٍ صَاغَكَ اللهُ سَنًا؟

يَا أُمَّ عَوْنٍ طَابَ سُقْمٌ أَحْدَبُ

مِيلَادُكَ الْمَيْمُونُ هَنْدَسَ خُطْوَةً

لِلْأَرْبَعِينَ غِرَاسُهَا لَا تُنْضَبُ

مِنْ أَيِّ لَحْنٍ هَلْ حِجَازِيُّ الصَّدَى

مُكْسًا حُسَيْنِيَّاهُ حُزْنًا يُلْهَبُ؟

مِنْ أَيِّ سَعْدٍ زُفَّ مَهْدُكَ كَوْثَرًا

مِنْ آيِ صَبْرٍ أَمْ خُلُودٌ يُعْشِبُ؟

يَا أُمَّ عَوْنٍ إِنَّكِ الْإِسْلَامُ فِي

أَرْقَى رُسُوخٍ خَاطَ صَوْتًا يَخْطُبُ

فِي مَسْمَعِ الْأَيَّامِ أَنْتَ مُحَمَّدٌ

وَبَتُولَهُ وَالْمُرْتَضَى وَالْمَذْهَبُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds