“دبس التمر” يدعم الصناعات التحويلية ويعزز التصنيع الغذائي في القصيم

بشائر : الدمام
مع موسم صرام النخيل في منطقة القصيم، تتجه كميات من التمور إلى التصنيع الغذائي والاستفادة منها في إنتاج مشتقات متنوعة، يأتي في مقدمتها دبس التمر، الذي يمثل أحد المنتجات التحويلية التي تسهم في إطالة مدة الاستفادة من المحصول، وتنويع المنتجات المعروضة للمستهلكين.
وتبدأ صناعة دبس التمر باختيار التمور المناسبة وفرزها وتنظيفها، ثم استخلاص عصارتها السكرية ومعالجتها حراريًا وفق مراحل إنتاجية محددة؛ للحصول على منتج ذي قوام كثيف ولون داكن، يُستخدم في إعداد عدد من الأطعمة والحلويات، ويُعد بديلًا للتحلية في بعض الاستخدامات الغذائية.
تنويع منافذ الاستفادة من التمور
وتسهم عمليات التصنيع في تنويع منافذ الاستفادة من التمور، من خلال تحويلها إلى منتجات غذائية قابلة للتسويق على مدار العام، إلى جانب دورها في دعم الصناعات الغذائية المحلية، وفتح فرص إضافية أمام المنشآت العاملة في مجال تصنيع التمور ومشتقاتها.
وأوضح محمد السويد أحد مزارعي النخيل بمنطقة القصيم، المهتمين بالصناعات التحويلية للتمور، أن موسم الصرام يمثل فرصة لتعزيز الاستفادة من وفرة المحصول، من خلال تحويل التمور إلى منتجات غذائية متنوعة، يأتي في مقدمتها دبس التمر، الذي يُعد من المنتجات ذات الاستخدامات المتعددة في إعداد الأطعمة والحلويات.
وبيّن أن تصنيع التمور يسهم في رفع القيمة المضافة للمحصول، وتنويع مصادر الدخل للمزارعين، وإيجاد فرص استثمارية في الصناعات الغذائية، مشيرًا إلى أهمية تطوير أساليب التصنيع والتعبئة والتغليف، بما يعزز جودة المنتجات المحلية وقدرتها على الوصول إلى أسواق أوسع.
ولفت إلى أن التوسع في الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور يتطلب تعزيز التعاون بين المزارعين والمنشآت التصنيعية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في عمليات الاستخلاص والإنتاج، بما يدعم استدامة الاستفادة من محصول النخيل على مدار العام.




