بشائر الوطن

الشرقية في المرتبة الثانية بعد الرياض لتسجل 100 موقع للركام..

عبد الله العماري: الرياض

سجلت المنطقة الشرقية 100 موقع للركام، لتحتل المرتبة الثانية بين مناطق المملكة من حيث عدد المواقع المرصودة، بعد منطقة الرياض التي تصدرت القائمة بـ107 مواقع، بفارق سبعة مواقع فقط، وذلك ضمن 325 موقعًا رصدتها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية في مختلف مناطق المملكة، في مؤشر يعكس انتشار أحد الموارد الطبيعية المرتبطة بقطاع البناء والتشييد ومشاريع البنية التحتية.

وأظهرت البيانات أن المنطقة الشرقية تستحوذ على نحو 30.8% من إجمالي مواقع الركام المرصودة في المملكة، متقدمة على منطقة مكة المكرمة التي جاءت في المرتبة الثالثة بـ52 موقعًا، فيما سجلت منطقة القصيم 26 موقعًا، وعسير 14 موقعًا، والجوف 10 مواقع.

وفي بقية المناطق، بلغ عدد مواقع الركام في المدينة المنورة ستة مواقع، وحائل خمسة مواقع، والحدود الشمالية أربعة مواقع، فيما سجلت منطقة تبوك موقعًا واحدًا، وفق البيانات المنشورة من الهيئة، ليصل إجمالي المواقع المرصودة في المناطق المذكورة إلى 325 موقعًا.

الشرقية في المرتبة الثانية

وتكشف الأرقام عن تقارب واضح بين منطقتي الرياض والشرقية في عدد مواقع الركام، إذ لا يتجاوز الفارق بينهما سبعة مواقع، مقابل اتساع الفجوة بينهما وبين بقية المناطق، حيث يزيد عدد المواقع في الشرقية بـ48 موقعًا على منطقة مكة المكرمة صاحبة المرتبة الثالثة.

ويضع هذا التوزيع المنطقة الشرقية ضمن المناطق الرئيسة في خريطة انتشار مواقع الركام بالمملكة، في وقت ترتبط فيه هذه المادة بسلاسل الإمداد التي تخدم قطاعات الإنشاءات والمشاريع العمرانية، نظرًا لاستخداماتها المتعددة في أعمال البناء والطرق والبنية التحتية.

مادة أساسية في الإنشاءات

ويُعد الركام من المواد الأساسية الداخلة في صناعة الخرسانة، كما يُستخدم في تنفيذ الطرق والأعمال المرتبطة بالبنية التحتية، ويمثل أحد المكونات المهمة في قطاع التشييد، إذ تعتمد عليه أنواع متعددة من الأعمال الإنشائية، وفق المواصفات والمتطلبات الفنية لكل مشروع.

وتبرز أهمية هذه المادة مع احتياجات مشاريع البناء والتطوير العمراني، باعتبارها من مدخلات تنفيذ المنشآت والطرق، الأمر الذي يجعل التعرف على مواقع توافرها وتوزيعها الجغرافي من العناصر المهمة في دراسة الموارد الجيولوجية وتقييم إمكانات الاستفادة منها.

كما تتيح معرفة مواقع الركام تكوين صورة عن التوزيع المكاني لهذه الموارد، وتوفير معلومات تساعد الجهات المعنية والمختصين على دراسة المواقع من الناحية الجيولوجية، وتحديد خصائصها، والاستفادة من البيانات المتاحة عند التخطيط للمشاريع التي تحتاج إلى المواد الأولية المستخدمة في الإنشاءات.

بيانات لدعم التخطيط واستثمار الموارد

وتكتسب أعمال الرصد والتوثيق الجيولوجي أهمية في توفير قاعدة معلومات عن الثروات الطبيعية وتوزيعها في مناطق المملكة، إذ تساعد البيانات المتخصصة على التعرف على الموارد المتاحة، وتدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرارات المتعلقة باستغلالها، مع مراعاة المتطلبات الفنية والاعتبارات البيئية.

وتواصل هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أعمالها في دراسة جيولوجية المملكة ورصد مواردها الطبيعية، وتوفير البيانات والمعلومات المتعلقة بالتكوينات والموارد الجيولوجية، بما يعزز المعرفة بالإمكانات الطبيعية في مختلف المناطق ويدعم الاستفادة منها.

وتبرز أهمية هذه البيانات في ربط المعلومات الجيولوجية باحتياجات التنمية، وتوفير مرجع يساعد على دراسة الموارد المتاحة وتوزيعها، بما يواكب متطلبات مشاريع البناء والتشييد والبنية التحتية، ويدعم مستهدفات تنويع الاقتصاد وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية ضمن رؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds