
بشائر: الدمام
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة بعد تعافٍ جزئي من انهيار تاريخي، بينما يترقب المتعاملون وضوحاً أكبر لمسار السياسة النقدية الأمريكية عقب ترشيح رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت واصلت فيه الفضة تراجعاتها القوية.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 2.5% في تداولات متقلبة إلى 4850 دولاراً للأونصة، بعد فشله في الحفاظ على اختراق سابق لمستوى 5000 دولار. وكان المعدن الأصفر قد عوّض جزءاً من خسائره في الجلستين السابقتين عقب الانهيار الأخير.
في المقابل، هوت الفضة بنحو 15% لتسجل 75.87 دولاراً للأونصة، لتواصل المسار الهابط الذي بدأ مع توقف موجة الصعود القوية التي شهدتها المعادن النفيسة الشهر الماضي.
وكانت أسعار الذهب والفضة قد ارتفعت بقوة الشهر الماضي، مدعومة بزخم المضاربات، والاضطرابات الجيوسياسية، والمخاوف المتعلقة باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. إلا أن هذه المسيرة الصعودية توقفت بشكل مفاجئ نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت الفضة أكبر انخفاض يومي لها يوم الجمعة، بينما تكبّد الذهب أكبر هبوط يومي منذ عام 2013.
ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 12% عن أعلى مستوى قياسي سجله في 29 يناير، لكنه ما زال مرتفعاً بنحو 14% منذ بداية العام، ما يعكس بقاء الأسعار في نطاق أعلى من مستوياتها التاريخية السابقة رغم حدة التصحيح.




