بشائر المعرفة

7 أسباب لزيادة الشعور بالجوع رغم اتباع نظام غني بالبروتين

بشائر: الدمام

رصد تقرير صحي أمريكي سبعة عوامل تفسّر شعور بعض الأشخاص بالجوع المتكرر رغم اتباعهم نظاماً غذائياً غنياً بالبروتين بهدف خفض الوزن، مؤكداً أن الإحساس بالشبع لا يعتمد على البروتين وحده، بل يتأثر بسلوكيات الأكل ونمط الحياة والهرمونات ومستوى السوائل في الجسم.

هذه الخدمة متاحة للأعضاء المسجلين فقط
سجّل دخولك للاستفادة من التحليل الذكي والمحادثة مع الذكاء الاصطناعي

تسجيل الدخول
رصد تقرير صحي على موقع “Very Well Health” سبعة أسباب محتملة لشعور البعض بالجوع المتكرر، حتى مع الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين يُفترض أنه يعزز الشبع ويطيله، مؤكداً أن التحكم في الشهية لا يعتمد على عنصر غذائي واحد.

وأوضح التقرير أن تناول البروتين يرتبط عموماً بإحساس أفضل بالشبع يدوم لفترة أطول، لكن الجوع قد يظهر أحياناً وبصورة واضحة رغم بلوغ الكمية المستهدفة من البروتين في الوجبات.

وبيّن التقرير أن عدة عوامل قد تتداخل وتؤدي إلى استمرار الشعور بالجوع في ظل نظام غذائي مرتفع البروتين، من أبرزها:

1- تناول كمية طعام أقل من احتياج الجسم

أشار التقرير إلى أن تقليل الطعام بهدف خسارة الوزن يعني عملياً تناول سعرات حرارية أقل من احتياج الجسم الفعلي، وهو ما يجعل الشعور ببعض الجوع أمراً طبيعياً. كما لفت إلى أن إشارات الجوع لدى الإنسان لم تتكيف بالكامل مع وفرة الطعام الحديثة، ما قد يزيد الإحساس بالجوع أثناء الحمية حتى مع وجود مخزون كافٍ من الدهون في الجسم.

2- زيادة النشاط البدني ترفع الاحتياج للطاقة

مع ارتفاع مستوى الحركة وممارسة التمارين الرياضية التي تستهلك المزيد من طاقة الطعام، قد يزداد الجوع لدى البعض إذا لم يتوازن ما يتم تناوله مع ما يُحرق من سعرات، رغم أن الرياضة قد تكبح الشهية مؤقتاً لدى بعض الأشخاص مباشرة بعد المجهود.

3- العادات الغذائية والبيئة المحيطة تحفزان الشهية

لفت التقرير إلى أن الجوع ليس عملية بيولوجية بحتة، إذ يمكن للروتين اليومي، والروائح، والمشاهد، والمناسبات الاجتماعية، وأماكن تناول الطعام أن تفتح الشهية وتثير الرغبة في الأكل. وضرب مثالاً بتغيير نمط الإفطار من وجبة كبيرة إلى وجبة صغيرة، حيث قد يسبب ذلك شعوراً متكرراً بالجوع إلى أن يتكيف الجسم والعقل مع النمط الجديد للوجبة.

4- تأثير سكر الدم والهرمونات المنظمة للشهية

أوضح التقرير أن تناول الأطعمة المصنعة والسكريات البسيطة قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط، وهو ما يغذي الشعور بالجوع. كما أشار إلى دور هرمون الأنسولين في هذه العملية بعد ارتفاع سكر الدم، وإلى هرمون الغريلين بوصفه هرموناً يشير إلى الجوع، إذ قد يرتفع مع فراغ المعدة وخلال مراحل فقدان الوزن.

5- الجفاف قد يتخفى على شكل جوع

ذكر التقرير أن الجوع يمكن أن يكون أحد أعراض الجفاف، وأن نقص شرب الماء قد يُترجم أحياناً في صورة رغبة في الأكل، مشيراً إلى أن الحرص على تناول كميات كافية من السوائل قد يساعد بعض الأشخاص في خفض الإحساس بالجوع.

6- نقص توازن مكونات الوجبة

حتى مع توافر البروتين والسعرات الحرارية، قد يؤدي نقص الألياف أو الدهون الصحية أو بعض المغذيات الدقيقة إلى استمرار الجوع وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام. ويؤكد التقرير أهمية أن تكون الوجبة متوازنة من حيث البروتين، والكربوهيدرات عالية الألياف، والدهون الصحية، والفيتامينات والمعادن.

7- التوتر وقلة النوم يرفعان هرمونات الجوع

أوضح التقرير أن التوتر المزمن وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يرفعا مستويات هرمون الغريلين المرتبط بالجوع، ما يزيد الرغبة في الأكل ويُضعف القدرة على التحكم في الشهية، خاصة مع الإجهاد اليومي.

ويخلص التقرير إلى أن الشعور بالجوع خلال اتباع نظام غذائي غني بالبروتين لا يعني بالضرورة فشل الحمية، بل قد يشير إلى حاجة الشخص لمراجعة كمية الطعام الكلية، وتوازن مكونات الوجبات، ومستوى الحركة، إلى جانب النوم وإدارة التوتر وشرب الماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى