
جيهان البشراوي: القطيف
شارك مركز البيت السعيد ممثلاً في الشيخ صالح آل إبراهيم والشيخ عبدالله اليوسف في المنتدى الخليجي الخامس للسياسات الأسرية، الذي عقد تحت شعار “الأسرة الخليجية بين التحديات الرقمية وفرص الاستثمار البشري”، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 10 نوفمبر 2025م في دولة الكويت.
ونظم المنتدى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، بمشاركة نخبة من المختصين والباحثين والقيادات الاجتماعية من مختلف دول الخليج.
وتناولت جلسات المنتدى مجموعة من المحاور الحيوية، من أبرزها:
دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تحسين السياسات الأسرية والابتكار في الخدمات الاجتماعية لتعزيز استقرار الأسرة
و تنمية مهارات الأسرة الرقمية و أثر الريادة في بيئة متغيرة وبناء أنظمة حماية رقمية شاملة للفئات الأكثر هشاشة ، كما تناول تعزيز الحماية الرقمية لكبار السن وضمان جودة حياته، وأثر
توظيف التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة،وأثر وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية.
وتطرق إلى استراتيجيات للحد من الإدمان الرقمي وحماية العلاقة الزوجية
وإعادة التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الأسرية كعامل استقرار.
وأوضح دور الأسرة في ترسيخ السلوك الأخلاقي في البيئة الافتراضية.
كما استعرض التحديات المرتبطة بالألعاب الإلكترونية ومحتوى الإنترنت على الأسرة
ودور شراكات الأسر والمدرسة لتعزيز التربية الرقمية الواعية والتوازن بين العمل والحياة كوسيلة لتنمية رأس المال البشري.
كما تناول الملتقى أثر تعزيز المشاركة المجتمعية كأساس لتنمية أسرية مستدامة.
وفي تصريحٍ لـ الشيخ صالح آل إبراهيم، أوضح أن المشاركة في هذا المنتدى تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات الخليجية في مجال السياسات الأسرية، مؤكدًا أن التحولات الرقمية المتسارعة تتطلب وعيًا أسريًا وتربويًا متجددًا يحافظ على استقرار الأسرة ويعزز من قدرتها على التكيف مع متغيرات العصر.
وأضاف أن مركز البيت السعيد يسعى من خلال مشاركته إلى نقل التجارب الناجحة وتبني المبادرات التي تسهم في بناء أسرة رقمية واعية ومتماسكة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر التنمية المستدامة وأساس التوازن المجتمعي.
من جانبه، أكد الشيخ اليوسف أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأسرية الخليجية لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء بيئة رقمية آمنة وداعمة لتنشئة أجيال متوازنة فكريًا ونفسيًا واجتماعيًا.
وأكد المشاركون في ختام المنتدى أن الأسرة الخليجية هي حجر الأساس في بناء مجتمع رقمي متوازن وقادر على مواكبة التحولات المستقبلية.








