بشائر المجتمع

تدشين نادي أمنيات لكتابة المحتوى

رباب حسين النمر : الأحساء 

كتابة المحتوى هي لغة العصر، وهي حارس يحفظ المعلومات من الضياع، وتوثق لغتنا وهويتنا للأجيال القادمة، وتنقل المعرفة ويدعم الاقتصاد. جاءت هذه الكلمات في حفل تدشين نادي أمنيات لكتابة المحتوى برئاسة توستماسترز أفراح السلمان ليلة البارحة على قاعة مسرح مستشفى الموسى للتأهيل بالأحساء، برعاية من نادي أثر الأدبي وتقديم عريفة الحفل ت .م عائشة الدوسري، وترجمة الحفل بلغة الإشارة للمترجم ياسر الرقة. افتتح الحفل بكلمة ترحيبية لمؤسس نادي أثر أحمد البراهيم أوضح فيها اهتمام نادي أثر الذي أسس عام ٢٠٢٥م تحت مظلة منصة هاوي، اهتمامه بدعم الفعاليات الفكريةوالثقافية، وإقامة الأمسيات الأدبية والفنية والثقافية، وورش العمل، ومنها تدشين نادي أمنيات الذي هو امتداد لنادي فخر (جافل توستماسترز) بقيادة الدكتورة أمل الحرز، وشكر ممثلي النوادي الذين حضروا التدشين مثل نادي مداد، ونادي جودة الحياة. وفي كلمة لرئيسة نادي أمنيات أفراح السلمان، أوضحت السلمان أن تلك كانت أمنية تداعبها مذ كانت طفلة في التاسعة من عمرها حيث لم تكن بعد هناك وسائل ترفيه تسرق الانتباه، وحيث كانت تنتظر في نهاية كل عام دراسي الحصول على قصة من سلسلة الحكايات المحبوبة، حيث بدأ الشغف يراودها، تقول السلمان:” كانت تلك الحكايات ليست مجرد أوراق تقرأ، بل عوالم تعاش، ومعها أعيش ألف حياة، وكبرت وكبر الشغف مع مرور السنوات، ودخلت عالم المنتديات واقتربت من الكلمة ككاتبة، حتى ولدت فكرة نادي أمنيات، فهو امتداد لطفلة وجدت في القصة ملاذًا”. ثم كشفت السلمان عن تفاصيل آلية عمل النادي المنهجية التي تعتمد علة التعليم والتطبيق، وإتقان مهارة الكتابة بين التدريب والممارسة، وتقديم ورش ودورات تدريبية في كتابة المحتوى، وأنشطة تطبيقية لتحويل المعرفة لمهارة فعلية. واهتمام النادي بعرض الأعمال ونشرها عبر منصات النادي لتحويل الشغف إلى حقيقة ومادة مفيدة للمجتمع. وفي فقرة الحوار مع الكاتبة الدكتورة أمل الحرز أبانت أن مفهوم كتابة المحتوى هو تخطيط وإنشاء وتحرير نصوص لإيصال فكرة معينة لشريحة معينة، وهو فن تحرير فكرة لتصل إلى القلوب، كالدم الذي يجري في شرايين المجتمع إذا كان جيدًا سيخدم المجتمع. وهو ليس أداة ترف بل للبناء أو الهدم، ثم وضحت الفرق بين التأليف وكتابة المحتوى الذي يخطط لهدف معين قد يكون إعلانيا أو اقتصاديًّا، وعلقت حول أهمية كتابة المحتوى بقولها: ” كتابة المحتوى لغة للعصر، في المعتقدات والمفاهيم والأفكار وله أهمية كبيرة في حفظ المعلومة عن الضياع، وتوثيق هويتنا، ولغتنا للأجيال القادمة، ولنقل المعرفة ودعم الاقتصاد ونقل الثقافات بين الشعوب، ولدعم النقاش لتغيير مصطلح معين. تصحيح مفاهيم، وبناء علاقة بين فرد وجماعة أخرى، ولا يمكن حصرها في وقت قصير” موضحة أن مهارة التحرير هي أهم المهارات التي يجهلها المبتدئ بمجال كتابة المحتوى.وفي فقرة التكريم تبادل نادي أمنيات ونادي أثر الدروع والهدايا التذكارية، وكرمت عريفة الحفل ت. م عائشة الدوسري، ومصمم الحفل طالب الزين، وضيفة الحوار د. أمل الحرز، ورئيس نادي أثر أحمد البراهيم، ومترجم لغة الإشارة لفئة الصم الذين حضروا حفل التدشين ياسر الرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى