
بشائر: الدمام
بلغ عدد المشتبه في إصابتهم بحمى إيبولا النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا أكثر من 1100 شخصًا، وفق ما أعلن المدير العام للمنظمة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي في مقال نُشر يوم الأحد في صحيفة “فايننشل تايمز” البريطانية.
وكتب الأمين العام جان كاسيا في الصحيفة: “حتى 30 مايو، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا 263 حالة مؤكدة و43 وفاة مؤكدة، في حين لا يزال التحقق جاريًا في أكثر من 1100 حالة مشتبه بها”.
وفاة 246
وكان كاسيا أفاد يوم الخميس بأن عدد المشتبه بإصابتهم بالحمى يفوق 1077، توفي 246 منهم.
وطالب بالتحرك بوتيرة تفشي الوباء، منتقدًا اعتماد القارة على أنظمة تمويل تخضع لسيطرة خارجية.
وأشاد باتفاق وزراء الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان أخيرًا على خطة لمكافحة الوباء تبلغ موازنتها 319 مليون دولار في إطار تنسيق إقليمي، داعيًا إلى توسيع هذا التوجه إلى القارة برمّتها.
ورأى أن تفشي وباء إيبولا يمثل اختبارًا جديًا للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها وللاتحاد الإفريقي، متوقعا ألاّ يكون هذا الوباء الأخير.
عزل رجلين في البرازيل
أعلنت السلطات البرازيلية عزل رجلين قدِم أحدهما من جمهورية الكونغو الديمقراطية والآخر من أوغندا، للاشتباه في إصابتهما بفيروس إيبولا، مؤكدة أنها تواصل تحقيقاتها بعد إجراء فحوص أولية.
وأعلنت حكومة ولاية ساو باولو في بيان، أن رجلاً يبلغ 37 عامًا قدِم من جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تتفشى موجة جديدة من فيروس إيبولا في الشرق، ظهرت عليه أعراض مثل الحمى، ما يستوفي معايير تعريف حالة مشتبه بإصابتها بإيبولا.
ولم يحدد البيان تاريخ دخول الرجل إلى البرازيل.
وعُزل المريض احترازيًا في معهد متخصص بالأمراض المعدية.
ولاحقًا، جرى تشخيص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، لكن التحقيق يتواصل بشأن إصابته بإيبولا حتى الانتهاء من الاختبارات المحددة، بحسب ما أعلنت ريجيان دي باولا المسؤولة في منسقية مكافحة الأمراض في الولاية، في بيان يوم الأحد.
عزل رجل آخر
وفي ريو دي جانيرو، أعلنت أمانة الصحة عزل رجل كان وصل من أوغندا إلى البرازيل في 22 مايو، وظهرت عليه أعراض فيروسية مثل السعال والقشعريرة والإسهال.
وأوضح مكتب رئيس بلدية ريو دي جانيرو يوم الأحد في رسالة إلكترونية أن فحوصًا أجريت للرجل أظهرت إصابته بالملاريا، لكن حالته لا تزال قيد التحقيق.
وأكدت السلطات في ساو باولو أن التقييم الفني يشير إلى أن خطر انتقال المرض إلى البرازيل وأمريكا الجنوبية لا يزال منخفضًا جدًا.




