وفاة المحامي الشيباني بعد سبعة أشهر من فاجعة فقد زوجته وأبنائه السبعة في حريق

بشائر: الرياض
توفي المحامي ماجد بن ضاوي الشيباني، مساء الجمعة، بعد نحو سبعة أشهر من الحريق الذي أودى بحياة زوجته وعدد من أبنائه في منزل الأسرة بحي طويق في الرياض، لتعيد وفاته إلى الأذهان فاجعة أسرية أثارت تعاطفًا واسعًا داخل المملكة وخارجها.
وتعود تفاصيل المأساة، بحسب ما أوردته صحف محلية، إلى فجر ثاني أيام عيد الفطر الماضي، حين اندلعت النيران في المنزل، بينما كان الأب نائمًا في الطابق الأرضي برفقة اثنين من أطفاله، وكانت زوجته وبقية الأبناء في الطابق العلوي.
واستيقظ الشيباني على صرخة طفله، فسارع إلى إخراج الطفلين وفصل التيار الكهربائي، ثم حاول العودة لإنقاذ بقية أفراد أسرته، إلا أن كثافة الدخان حالت دون وصوله إليهم، في حادث انتهى بوفاة عدد من أفراد الأسرة وإصابة آخرين.
ولم تتوقف خسائر الأسرة عند يوم الحريق؛ إذ توفي بعض المصابين تباعًا خلال رحلة العلاج. كما أكد وفاة ابنته رحاب في مايو الماضي متأثرة بإصابتها، بعدما سبقها إلى الوفاة والدتها وأشقاء لها، فيما كان شقيقها عبدالعزيز لا يزال يتلقى العلاج آنذاك.
وفي يونيو الماضي، توفي عبدالعزيز، آخر المصابين في الحادث، بعد رحلة علاج استمرت قرابة ثلاثة أشهر، ليُضاف رحيله إلى سلسلة الخسائر المؤلمة التي عاشها والده منذ اندلاع الحريق.
ونعى أقارب الشيباني وزملاؤه الراحل عبر منصة «إكس»، لاستشعارهم ألمه بفقد أسرته التي لم يستطع تحمل فقدهم، داعين له ولأسرته بالرحمة والمغفرة. و تُقام الصلاة عليه اليوم السبت في جامع الراجحي بالرياض، ويُوارى جثمانه الثرى في مقبرة النسيم.




