أقلام

عبثًا تُحاول

عماد آل عبيدان

عبثًا تحاولُ أن تُقاربَ من نأى

والشوقُ أغوارُ الهوى وسجونُ

وتظنُّ أنَّ البعدَ يُطفئُ نارَهُ

هيهاتَ جمرُ المستهامِ دفينُ

أنا قلتُ أنساهُ فهبَّ كأنَّهُ

في كلِّ عِرقٍ في دمي طاعونُ

وأراهُ في قلبِ الحنايا مُشرقًا

إن غابَ وجهُ الصبحِ فهو يقينُ

ما غابَ عن عيني ولكنَّ الأسى

في مهجتي جرحٌ بهِ مسكونُ

وأكابرُ الأشواقَ وهي إذا سرَتْ

هزَّت ضلوعيَ واستفاقَ حنينُ

وأضمُّ جرحي في حنينِ تماسكي

أُخفي اشتعالي… والرمادُ يبينُ

وأفرُّ منهُ مُبعثرًا يجتاحني

فيشدُّني منهُ الهوى فألينُ

وأفرُّ منهُ بذكرياتٍ إن دنتْ

خيلٌ تجولُ وفي الفؤادِ شجونُ

إن كان ذنبي أنَّ قلبي لم يزلْ

يهوى الجمالَ، فكلُّ حبٍّ دينُ

فدعِ الملامةَ لا ملامَ على امرئٍ

ذُبحَ اشتياقًا… والفؤادُ رهينُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى