
بشائر: الدمام
أكد الشيخ هاني الصنابير أن الدعاء للإمام المهدي يعد من المباحث المرتبطة بفلسفة الانتظار وتعزيز الارتباط بالإمام، لما يحمله من معاني العناية واللطف والطمأنينة في حياة المؤمن.
جاء ذلك خلال محاضرته في الليلة الثالثة من شهر محرم الحرام 1448هـ، التي تناول فيها فلسفة الإكثار من الدعاء بتعجيل الفرج، وأبعاد العلاقة الروحية بصاحب العصر والزمان.
وأوضح الصنابير أن الأدعية المرتبطة بالإمام، ومنها دعاء الندبة والعهد والفرج، تمثل وسائل لتعميق حالة الشوق والولاء، مشيراً إلى أن دعاء المؤمن للإمام يعود أثره عليه بما ورد من دعاء الإمام لمن يدعو له.
وبيّن أن الارتباط بالإمام يرتبط بمعاني الأمان والعناية واللطف، مستشهداً بما ورد من أن الانتفاع بالإمام في غيبته كالانتفاع بالشمس إذا غيبها السحاب.
وأشار إلى أن دعاء الندبة يعكس حالة الشوق والبحث عن الإمام، ويحمل معاني الارتباط به، داعياً إلى إحياء مجالس الأدعية والزيارات والاستفادة من الطاقات الموجودة في هذا المجال.
وشدد على أهمية المداومة على دعاء العهد وسائر الأدعية المرتبطة بالإمام، موضحاً أن ذلك يعزز الصلة الروحية بالإمام ويعمّق حالة الانتظار في وجدان المؤمنين.




