
أحمد المسري: القطيف
نجح مزارعون في المنطقة الشرقية في تجاوز تحديات زراعة فاكهة البابايا البلدية بإدخال أصناف هجينة مثل «رد ليدي» المضمونة الإثمار.
ويسهم هذا التحول في تعزيز الإنتاج المحلي بمعدل يصل إلى 100 كيلوغرام للشجرة الواحدة سنوياً.
مسزة الإثمار المؤكد
وأوضح المزارع محمد الثواب أن الأصناف الهجينة أحدثت فارقاً جوهرياً مقارنة بالنوع البلدي المعروف بـ «الأسكندران». مبينا أن البذور الحديثة تمتاز بضمان أنوثة الشجرة، ما يعني إثماراً مؤكداً خلافاً للأشجار البلدية التي قد تنمو ذكورية غير منتجة.
وأكد الثواب أن شجرة البابايا «رد ليدي» تتميز بغزارة إنتاجها وبدء الإثمار على ارتفاع منخفض لا يتجاوز 40 سنتيمتراً عن سطح الأرض. مشيرا إلى أن الإنتاج السنوي للشجرة يتراوح بين 80 و100 كيلوغرام، معتمداً على قوة قوامها ومستوى العناية الزراعية المقدمة لها.
ولفت المزارع إلى أن إكثار إنتاج البابايا يتم عبر صواني التشتيل باستخدام خلطات التربة المخصصة لضمان نمو سليم للشتلات في مراحلها الأولى. مضيفا أن زراعة البذور تبدأ في أغسطس، تليها مرحلة النقل للأصص في سبتمبر، بينما تعد زراعتها في الأرض المستديمة مثالية خلال شهري أكتوبر وأبريل.
تباين لوني جذاب
وذكر أن الصنف الجديد يتميز بلونه الخارجي الأصفر والداخلي الأحمر الجذاب، مشدداً على أهمية تخفيف الثمار المتراكمة للحصول على أحجام كبيرة. محذرا في الوقت ذاته من آفة العنكبوت التي تمثل التحدي الأكبر للشجرة، داعياً إلى تطبيق برامج رش وقائية وعلاجية دقيقة.
وفي الجانب الصحي، نبّه الثواب النساء الحوامل إلى ضرورة تجنب تناول البابايا غير الناضجة، لاحتوائها على مركبات قد تسبب انقباضات رحمية. مشيرا إلى أن دمج الخبرة الفلاحية بالتقنيات الحديثة في محافظة القطيف يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقديم منتجات وطنية عالية الجودة.





