بشائر الوطن

مقاعد المسافرين في المملكة تقترب من 8 ملايين في شهر واحد.. السعودية تتصدر المنطقة

بشائر : الدمام

اقتربت الطاقة الاستيعابية المجدولة للرحلات الجوية في المملكة من ٧.٨٦ ملايين مقعد خلال أغسطس ٢٠٢٦، لتتصدّر السعودية أسواق الطيران في الشرق الأوسط من حيث السعة المقعدية، بزيادة ٤.١٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وسجّل مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة نحو ٢.٦٩ مليون مقعد، يليه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بنحو ٢.٥٦ مليون مقعد بنمو ٦.١٪، بما يرفع مجموع السعة في المطارين إلى قرابة ٥.٢٥ ملايين مقعد خلال شهر واحد، في انعكاس لتوسع سوق الطيران السعودي ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية السعودية ٢٠٣٠.

اقتربت الطاقة الاستيعابية المجدولة للرحلات الجوية في المملكة من حاجز 8 ملايين مقعد خلال أغسطس الجاري، لتتصدر السعودية أسواق الطيران في منطقة الشرق الأوسط من حيث السعة المقعدية، وفق أحدث بيانات مؤسسة OAG الدولية المتخصصة في معلومات شركات الطيران والمطارات.

وأظهرت بيانات المؤسسة أن شركات الطيران جدولت نحو 7.86 ملايين مقعد في السوق السعودية خلال أغسطس 2026، بزيادة بلغت 4.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر على استمرار قوة الطلب على السفر خلال ذروة الموسم الصيفي.

السعودية الأولى في الشرق الأوسط

وتكشف الأرقام اتساع حجم سوق الطيران السعودي، الذي يجمع بين شبكة كبيرة من الرحلات الدولية وحركة داخلية نشطة تربط مدن المملكة ومطاراتها الرئيسية.

وبحسب OAG، تعد السعودية أكبر سوق للطيران في الشرق الأوسط خلال أغسطس 2026 من حيث إجمالي المقاعد المجدولة، فيما كانت من بين الأسواق القليلة في المنطقة التي حققت نموًا سنويًا خلال الشهر.

وتأتي القفزة بالتزامن مع موسم السفر الصيفي وارتفاع حركة المغادرة والعودة، إلى جانب الطلب على الرحلات الداخلية، وتوسع شبكات شركات الطيران العاملة في المملكة.

وعلى مستوى المطارات، سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة نحو 2.69 مليون مقعد مجدول خلال أغسطس، ليأتي في المرتبة الثانية بين مطارات الشرق الأوسط من حيث السعة، بعد مطار دبي الدولي الذي سجل نحو 4.54 ملايين مقعد.

كما سجل مطار الملك خالد الدولي بالرياض نحو 2.56 مليون مقعد خلال الشهر، محققًا نموًا سنويًا بلغ 6.1%، في انعكاس واضح للتوسع المتواصل في الحركة الجوية من وإلى العاصمة.

وبذلك يقترب مجموع الطاقة الاستيعابية المجدولة في مطاري جدة والرياض وحدهما من 5.25 ملايين مقعد خلال شهر واحد.

ماذا تعني «السعة المقعدية»؟

ومؤسسة OAG – Official Aviation Guide تعد واحدة من أبرز المؤسسات الدولية المتخصصة في بيانات الطيران، وتتابع جداول الرحلات والطاقة الاستيعابية وشبكات شركات الطيران والمطارات والأسواق الجوية حول العالم.

ويقصد بـالسعة المقعدية عدد المقاعد التي تطرحها شركات الطيران وفق جداول الرحلات المعلنة خلال فترة معينة، وليس بالضرورة العدد الفعلي للمسافرين الذين استخدموا هذه المقاعد.

ومن هنا فإن رقم 7.86 ملايين مقعد يعكس حجم الطاقة الجوية المعروضة في السوق السعودية خلال أغسطس، ولا يعني أن 7.86 ملايين شخص سافروا بالفعل.

وتأتي صدارة المملكة في وقت سجل فيه قطاع الطيران بالشرق الأوسط تغيرات في السعة نتيجة تعديلات شركات الطيران على جداولها خلال الأشهر الأخيرة.

وكانت بيانات OAG لشهر يوليو 2026 قد أظهرت أن إجمالي الطاقة الاستيعابية لقطاع الطيران في الشرق الأوسط بلغ نحو 36.3 مليون مقعد، مع استحواذ الرحلات الدولية على الجزء الأكبر منها.

ويبرز استمرار نمو السوق السعودية وسط هذه الظروف حجم التحول الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة، بالتزامن مع توسع شركات الطيران وزيادة الربط الجوي وتطوير المطارات، ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية السعودية 2030.

ومع وصول السعة إلى نحو 7.86 ملايين مقعد خلال أغسطس وحده، أصبحت المملكة أكبر سوق للطيران في المنطقة خلال ذروة موسم السفر الصيفي، متقدمة على أسواق ظلت لسنوات تتصدر المشهد الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى