بشائر المجتمع

٢٥ برنامجًا في أساسيات لغة الإشارة بجمعية الصم وضعاف السمع 

بشائر : الدمام

قدمت جمعية الصم وضعاف السمع وذويهم في المنطقة الشرقية ٢٥ برنامجًا تدريبيًّا في أساسيات لغة الإشارة التي استهدفت مختلف الجهات الحكومية والخاصة ضمن سلسلة المبادرات المجتمعية التي أطلقتها الجمعية، وبلغت ٧٤ مبادرة استفاد منها ٤٦٠٦ مستفيدًا ومستفيدة. وقد ابتكرت الجمعية أنماط توعوية وتعليمية متنوعة لتدريب المستفيدين في كيفية التواصل مع الأصم وتقديم الخدمة له والعمل على تنمية مهارات التواصل والتعريف بثقاقة الصم وضعاف السمع ومعرفة احتياجاتهم.

وأكد المتحدث الإعلامي مدير إدارة الإعلام والاتصال بجمعية الصم وضعاف السمع وذويهم سعيد الباحص بأن الجمعية تعمل من خلال وحدة الوعي المجتمعي على تنفيذ ورش عمل للتدريب على أساسيات لغة الإشارة تستهدف القطاع الحكومي والخاص بهدف نشر ثقافة لغة الإشارة، حيث بدأت الجمعية في تنفيذ برنامجها التدريبي الموجه لكافة المستفيدين والمهتمين بلغة الإشارة من القطاع الخاص.

وأبان الباحص بأن الجمعية -في إطار برامجها التوعوية- تعمل على تنفيذ برامج مبتكرة من خلال التدريب والتأهيل وتوجيه الرأي العام للاهتمام بهذه الفئة وذلك من خلال التعاون مع عدد من القطاعات الحكومية والخاصة تتجه نحو خدمة الصم وضعاف السمع، ومن ذلك التدريب على لغة الإشارة.

وأكد الباحص بأن الجمعية تواصل نجاحها في إبراز حزمة من البرامج التي ترتبط بالصم وضعاف السمع وذويهم ومن تلك البرامج التدخل المبكر وبرامج رياض الأطفال للصم وتقديم دورات لمنتسبي الجمعية والعمل على عقد الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات وتوظيف الصم وضعاف السمع في الجمعيات والجهات الحكومية والأهلية إلى جانب تفعيل المشاركات في الفعاليات المتنوعة والتي ساهمت في تعريف المجتمع بالصم.

وأضاف الباحص بأن من أهداف الجمعية الإستراتيجية الوصول بالصم وضعاف السمع إلى مرحلة الاندماج المجتمعي انطلاقًا من رؤية الجمعية بأن تكون نبراسًا مضيئًا لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة وجعلهم أفرادًا فاعلين في مجتمعهم، والعمل على دعم تطلعاتهم وتحقيق طموحاتهم.

وأبان الباحص بأن من المحاور التي شاركت فيها الجمعية العمل على تشجيع البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بالصم وضعاف السمع وأسرهم، ودعمها، ودعم الأنشطة والمبادرات ذات العلاقة بهذه الفئة وأسرهم سواء التأهيلية أو المهنية والعلمية والاجتماعية والنفسية والمشاركة في المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية، وتفعيل أسبوع الأصم العربي سنويًّا، والعمل على تمكين القنوات الفضائية بتوفير ترجمة نصية للبرامج المقدمة، وكذلك تقديم الترجمة لخطب صلاة الجمعة في عدد من الجوامع، مما يسهل على الصم معرفة المعلومة وكيفية تطبيقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى