«نخبة آسيا»: الأهلي والنصر والقادسية في مهمة خارج الحدود
الاتحاد يستقبل العين بحثاً عن الانتصار الثاني

بشائر: الدمام
تخوض 4 أندية سعودية، الاثنين، اختبارات متباينة الصعوبة ضمن الجولة الـ4 من منافسات منطقة الغرب في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، يتقدمها الأهلي حامل اللقب، الذي يحل ضيفاً على السد القطري بحثاً عن استعادة توازنه عقب خسارته الثقيلة أمام الشباب محلياً، فيما يستقبل الاتحاد نظيره العين الإماراتي متصدر الترتيب، في قمة خليجية مرتقبة على ملعب «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة.
وفي العاصمة الأوزبكية طشقند، يتطلع النصر إلى مواصلة انتصاراته المحلية عندما يواجه باختاكور، رغم غياب عدد من أبرز نجومه، بينما يحل القادسية ضيفاً على الغرافة القطري.
وتتجه الأنظار إلى ملعب «الجوهرة المشعة» في جدة، حيث يواجه الاتحاد اختباراً صعباً أمام العين، الذي يدخل المواجهة بسجل مثالي بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية، جعلته في صدارة الترتيب.
ويسعى الاتحاد، صاحب المركز الـ8 بـ4 نقاط، إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً في البطولة، بعدما نجح في تجاوز تعثراته خلال الجولتين الأوليين، وحصد فوزه القاري الأول في الجولة الماضية.
ويأمل الاتحاد استثمار عاملي الأرض والجمهور لإيقاف سلسلة انتصارات منافسه الإماراتي، وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، خصوصاً أن المواجهة تأتي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على المراكز المتقدمة.
في المقابل، يدخل العين المباراة بثقة كبيرة، بعدما استهل مشواره القاري بانتصار عريض على النصر السعودي برباعية نظيفة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية، ومنها فوزه على تراكتور الإيراني بنتيجة 2 – 1.
وفي الدوحة، يجد الأهلي نفسه أمام اختبار لا يقل أهمية عندما يحل ضيفاً على السد القطري في «استاد جاسم بن حمد»، في مواجهة يسعى عبرها الفريق السعودي إلى تجاوز آثار خسارته القاسية أمام الشباب بنتيجة 1 – 6 في الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.
وألقت تلك الهزيمة بظلالها على أجواء الأهلي، بعدما تعرض الفريق لانتقادات جماهيرية واسعة، خصوصاً أن الخسارة جاءت بعد سلسلة من النتائج الإيجابية محلياً.
وزادت الضغوط على المدرب مارينو بوسيتش، الذي أقر عقب مواجهة الشباب بأن فريقه ارتكب أخطاء فردية كثيرة، وقدم اعتذاره للجماهير، متعهداً بالعمل الجاد استعداداً للمواجهة الآسيوية المقبلة.
وكان بوسيتش قد أبدى استياءه من سؤال يتعلق بمستقبله مع الفريق، في ظل تصاعد الانتقادات عقب الخسارة الثقيلة.
ورغم تعثره المحلي، فإن الأهلي يعيش وضعاً أفضل على الصعيد القاري؛ إذ يحتل المركز الثالث برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ويطمح إلى مواصلة تقدمه في البطولة التي يحمل لقبها.
واستهل الأهلي مشواره بالتعادل أمام باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1 – 1، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين، آخرهما أمام الغرافة القطري بنتيجة 2 – 1.
أما السد، فيدخل المواجهة وهو في وضع صعب، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة خلال الجولات الـ3 الأولى، ليحتل المركز الـ14 في ترتيب منطقة الغرب.
ويبحث الفريق القطري، بقيادة مدربه الروماني رازفان لوشيسكو، عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما خسر أمام استقلال طهران والهلال، قبل أن يتعادل مع القادسية السعودي بنتيجة 1 – 1 في الجولة الماضية.
وفي طشقند، يخوض النصر مواجهة مهمة أمام باختاكور الأوزبكي على «استاد باختاكور المركزي»، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصاره الثاني في البطولة، ومواصلة استعادة توازنه بعد البداية القارية المتعثرة.
ويحتل النصر المركز الـ9 برصيد 3 نقاط من مباراتين، بعدما خسر أمام العين الإماراتي بنتيجة 0 – 4 في الجولة الأولى، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على ناساف الأوزبكي بنتيجة 3 – 1، فيما تأجلت مواجهته أمام الوصل الإماراتي في الجولة الماضية.
ويدخل الفريق السعودي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق 5 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، آخرها أمام الخلود بنتيجة 5 – 3، في مواجهة سجل خلالها قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو 3 أهداف.
لكن المدرب الأسترالي آنج بوستيكوغلو قرر إراحة عدد من أبرز لاعبيه وعدم اصطحابهم إلى أوزبكستان، في مقدمتهم رونالدو، إلى جانب المدافع الفرنسي محمد سيماكان ومواطنه كينغسلي كومان، في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.
في المقابل، لم يحقق باختاكور أي انتصار حتى الآن، ويحتل المركز الـ12 برصيد نقطتين، بعدما استهل مشواره بتعادلين، قبل أن يخسر أمام فريق القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل في الجولة الماضية.
وفي مواجهة قطرية – سعودية أخرى، يحل القادسية ضيفاً على الغرافة في «استاد ثاني بن جاسم»، ساعياً إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم وتعزيز موقعه بين الفرق المنافسة على التأهل.
ويحتل القادسية المركز الـ7 برصيد 5 نقاط، جمعها من انتصار وتعادلين، ويعيش حالة معنوية جيدة بعد فوزه الكبير على الرياض بنتيجة 6 – 0 في الدوري السعودي للمحترفين.
ومنح الانتصار المحلي العريض الفريق دفعة مهمة قبل العودة إلى المنافسات القارية، بعدما أظهر لاعبوه فاعلية هجومية كبيرة، في وقت يأمل فيه المدرب الآيرلندي الشمالي، بريندان رودجرز، ترجمة هذا التحسن إلى انتصار آسيوي جديد.
ويطمح القادسية لرفع رصيده إلى 8 نقاط، وهي حصيلة من شأنها تعزيز موقعه في سباق التأهل، خصوصاً أنه لم يتعرض لأي خسارة خلال مبارياته الـ3 الأولى.
أما الغرافة، فيعيش وضعاً بالغ الصعوبة، بعدما خسر مبارياته الـ3 الأولى، ليبقى في المركز الـ15 دون نقاط.
وتلقى الفريق القطري خسارته الأخيرة أمام الأهلي السعودي بنتيجة 1 – 2، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية، ويصبح مطالباً باستثمار أفضلية اللعب على أرضه لتجنب خسارة رابعة قد تعقد حظوظه في المنافسة على التأهل.





