
شكرية الحمادة
الظروف لا تصنعك، بل ردّة فعلك تجاه هذه الظروف.
فكن أنت قائد المرحلة لا ضحيتها.
فما تتجاوزه اليوم هو بالضبط ما سيمنحك قوة الغد.
أنت اليوم لست نتيجة الظروف التي مررت بها، بل نتيجة كيفية تعاملك واستجابتك لها.
والدليل: أشخاص كُثر مرّوا بالتجارب نفسها، ولكن مصائرهم اختلفت.
من مرّ بزواج فاشل، هناك من توقف عند ألمه، وهناك من تجاوز ونجح في حياته.
من فقد وظيفة، هناك من جلس في دائرة الفشل، وهناك من وجد وظيفة أفضل وصنع نجاحًا جديدًا.
من تعثّر دراسيًا، هناك من استسلم، وهناك من نهض وصنع قصة ملهمة.
الموقف لا يحدد مصيرك، بل استجابتك له هي التي تصنع الفرق.
مثال حيّ:
حتى مَن وصلوا إلى إعاقة جسدية اختلفت طرق استجابتهم:
شخص استسلم، حزينًا، منعزلًا.
آخرون صاروا عظماء، متحدثين، مؤلفين، ينشرون البودكاست، يستغلون التكنولوجيا، ويصبحون أبطالًا في مجتمعاتهم رغم التحديات.
إذن، دائمًا هناك فرصة لأن تكون عظيمًا مهما حصل لك.
لأن القوة الحقيقية ليست في الجسد، بل في الهمة والفكر.
إن مرّ أحد بظروفك نفسها ونجح، فهذا دليل أن الطريق مفتوح.
وإن لم يمر أحد من قبلك؟ فربما تكون أنت الأول الذي ينجح في هذه الظروف.




