أقلام

بيئة العمل الآمنة مسؤولية الجميع

د. هدى الحرز

بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل 2026 نود الإشارة إلى أن السلامة والصحة المهنية تشكلان عنصرًا رئيسًا في استدامة بيئات العمل، ومع استمرار تسجيل إصابات مهنية حول العالم، تتأكد أهمية رفع الوعي وتعزيز التدريب كخط دفاع أول للوقاية.

لم تعد السلامة مجرد أنظمة ولوائح، بل أصبحت ثقافة مؤسسية وسلوك يومي يعتمد على وعي العاملين وقدرتهم على التعامل مع المخاطر. وهنا يبرز دور التدريب كأداة محورية تقلل الحوادث، وترفع الجاهزية، وتحسن كفاءة الأداء.

كما أن الاستثمار في التدريب لا يحمي الأفراد فقط، بل ينعكس مباشرة على أداء المؤسسة من خلال تقليل الخسائر التشغيلية، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز بيئة عمل مستقرة وآمنة.

أهم ممارسات تعزيز السلامة في بيئة العمل:

· تنفيذ برامج تدريب دورية على السلامة والصحة المهنية

· تعريف جميع العاملين بمخارج الطوارئ وخطط الإخلاء

· توفير واستخدام معدات الوقاية الشخصية بشكل إلزامي

· الإبلاغ الفوري عن المخاطر قبل تطورها إلى حوادث

· الحفاظ على نظافة بيئة العمل وترتيبها

· تنفيذ تدريبات ومحاكاة للطوارئ بشكل منتظم

· مراجعة إجراءات السلامة وتحديثها باستمرار

كما يلعب قادة المؤسسات دورًا محوريًا في ترسيخ ثقافة السلامة، من خلال دعم التدريب وتطبيق الأنظمة بجدية، مما يجعل السلامة جزءًا من العمل اليومي وليس مجرد التزام شكلي.

في الختام، فإن السلامة تبدأ بالتدريب، وبناء بيئة عمل آمنة، وهو مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مستمرًا وتطويرًا دائمًا، لأن كل تدريب قد ينقذ حياة ويمنع حادثًا. خبيرة في التغذية والعافية وعلم الشيخوخة، ودكتوراه في إدارة البيئة، ومستشارة في الصحة والسلامة والبيئة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى