أقلام

الصحافة ودورها الإعلامي

أحمد الخرمدي

يحتفل العالم في اليوم الثالث من مايو أيار، من كل عام باليوم العالمي للصحافة، ويأتي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة لأهمية هذه المنابر الإعلامية التي تنقل الخبر والحدث والمقال بكل مصداقية، وتقدم المعلومات أولًا بأول، وتكون الواجهة الحضارية الصادقة للمجتمعات.

وفي هذه المناسبة لهذا العام، باقات من الورود والشكر الجميل، لرؤساء تحرير صحفنا الإكترونية المحلية وجميع زملائهم وزميلاتهم، ولمن أنشأ هذه المواقع الأعلامية المتطورة التي تقوم على مدار الساعة بواجباتها، بالتغطية لجميع المناسبات الوطنية والمجتمعية، وعلى مدار الساعة، بجهود شخصية، وصلت إلى أعلى مراحل التفوق والصدارة في مواقع الإعلام الإلكتروني بأوجهه المتعددة، على المستوى المحلي من ربوع الوطن الغالي، مما يتطلب الحرص من الجميع على دعمها وتشجيعها من أجل التطوير وتقديم خدمات أفضل.

إن المنابر الإعلامية وصياغة التعبير هي أساسيات حقوق الكاتب، فالصحف المحلية هي واحدة من المجالات الحقيقة لإعطاء الكاتب منبره الحضاري، الذي يمثله في طرح وجهات نظره، وإن الصحافة في وقتنا الحاضر تمثل شريان الحياة الذي يغذي المجتمعات بمختلف الثقافات وعلى جميع المستويات، وإن الصحافة الإلكترونية التي ظهرت في السنوات الأخيرة تعد من المواقع التي برزت وبشكل سريع وبأداء أنموذجي ملفت، أخدت من خلاله مكانتها بثبات، خدمةً للمواطن والمقيم في بلادنا المباركة أرض الحرمين الشريفين.

ومنذ القدم يوجد العلماء والشعراء والكتاب والمفكرون والمختصون في المجال العلمي والطبي وفي شتى المجالات وهم مفخرة نعتز بهم وبما وصلوا إليه من مكانة مرموقة بجهودهم ومثابرتهم، وهم يستحقون منا كل الثناء والتكريم، ونتمنى منهم المشاركة في إثراء هذه المواقع الأعلامية حسب اختصاصاتهم، من أجل ارتقاء فكر القارئ وزيادة وعيه والرفع بالمستوى الثقافي في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى