
بشائر : الأحساء
قال الله تعالى:
﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾
احتفت عائلة الشقاقيق
في ليلةٍ اسْتَثْنَائِيَّةٍ عَبَقَتْ بِالفَخْرِ، وَتَوَهَّجَتْ بِنُورِ العِلْمِ وَالذَّكاءِ؛ ممثلة بمنتدى صلة رحم فِي قصر الزمردة بِكَوْكَبَةٍ مُضِيئَةٍ مِنْ سُفَرَاءِ التَّمَيُّزِ مِنْ أَبْنَاءِ العَائِلَةِ، بِحُضُورٍ كَرِيمٍ وَمُبَارَكٍ مِنْ وَجَهَاءِ العائلة وَكِبَارِها، مستعرضة سِجِلُّ الشَّرَفِ وَإِحْصَاءاتُ التَّفَوُّقِ الذي تَوَّجْ هَذَا العَامَ (١٤٤٧- ٢٠٢٦) مائة طالب وواحد،
كان منهم في المرحلة الابتدائية: تسعة وخمسون مُكَرَّمًا،
وفي المرحلة المتوسطة:سبعة عشر مُكَرَّمًا، وفي المرحلة الثانوية: ستة عشر مُكَرَّمًا
إضافة إلى تكريم طالبين في اختبار القدرات العامة حصلا على نسبة ٩٥% فأعلى، وطالبين نالا درجة الدبلوم، وثلاثة مكرمين نالوا درجة البكالوريوس، وطالبين نالا درجة الماجستير.
وبهذه المناسبة وجهت اللجنة الإعلامية كلمات قصيرة للمكَرَّمِينَ جاء فيها”أَنْتُمْ أَمَلُ الحَاضِرِ، وَعِمَادُ المَسْتَقْبَلِ، وَالمَجْدُ لا يَلِيقُ إِلا بِأَمْثَالِكُمْ.. فَهَنِيئًا لَكُمْ وَلَنَا هَذَا التَّتْوِيج” وكلمة أخرى للأُمَّهَاتِ وَالآبَاءِ جاء فيها “طَابَ الغِرَاسُ وَأَثْمَرَتِ الرِّعَايَةُ، فَلَكُمُ مِنَ الشُّكْرِ أَعْظَمُهُ، وَمِنَ الأَجْرِ أَجْزَلُه.






