بشائر الوطن

جمعية دُرر تُطلق برنامج «تأهيل المستشارين لمرحلة الطفولة»

دلال الطريفي : الأحساء

أطلقت جمعية دُرر لرعاية الطفولة بمحافظة الأحساء برنامج «تأهيل المستشارين لمرحلة الطفولة» المدعوم من صندوق دعم الجمعيات، ضمن جهودها الرامية إلى تنمية الكفاءات المتخصصة في مجال الطفولة، والارتقاء بجودة الاستشارات التربوية المقدمة للأطفال وأسرهم.

ويهدف البرنامج إلى إعداد مستشارين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات الإرشادية والمهنية اللازمة لفهم احتياجات الطفل، والتعامل مع التحديات السلوكية والتربوية، وتقديم الاستشارات وفق منهجية علمية تراعي خصائص مرحلة الطفولة ومتطلباتها.

وأكدت مديرة البرنامج العنود الوسمي: «صُمم البرنامج بوصفه رحلة تأهيلية متكاملة، تنقل المشارك من الفهم العلمي لخصائص الطفل واحتياجاته إلى الممارسة المهنية المنظمة، من خلال الجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي تحت الإشراف، بما يسهم في إعداد مستشار تربوي قادر على تقديم استشارات نوعية وإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال وأسرهم».

وأوضحت أن البرنامج يعتمد على أربعة مسارات تدريبية مترابطة؛ يبدأ أولها بمسار «فهم الطفل وبناء الشخصية»، الذي يتناول خصائص نمو الطفل واحتياجاته، وأثر التنشئة الاجتماعية في بناء شخصيته، إلى جانب التعرف على مصادر المشكلات وعوامل الحماية والوقاية.

وينتقل المشاركون بعد ذلك إلى المسار الثاني «الإرشاد ودراسة الحالة»، الذي يركز على بناء التفكير الإرشادي المنهجي، والتعرف على مبادئ ونظريات الإرشاد، والنظريات المفسرة للسلوك غير التوافقي، والأساليب والنظريات العلاجية، إضافة إلى مهارات دراسة الحالة وتحليلها.

فيما يُعنى المسار الثالث «التدخل السلوكي وإدارة الجلسة» بتنمية المهارات المهنية للمستشار، من خلال التدريب على اكتشاف المشكلات السلوكية والتعامل معها، وتطبيق أساليب تعديل السلوك، وفهم مشكلات الطفولة الشائعة، وإكساب المشاركين مهارات إدارة الجلسات الإرشادية بكفاءة ومهنية.

ويختتم البرنامج بالمسار الرابع «التطبيق المهني والأثر»، الذي يترجم المعارف والمهارات المكتسبة إلى ممارسة مهنية متدرجة، تشمل مشاهدة الجلسات التطبيقية والتعلم منها، والتطبيق تحت الإشراف، والمشاركة في اللقاءات الشهرية لمناقشة الخبرات والتحديات، وصولًا إلى تقديم الاستشارات التطوعية بعد استيفاء المتطلبات، ثم التقييم النهائي والحصول على الشهادة.

ويحظى البرنامج بدعم وشراكة عدد من الجهات والمؤسسات الرائدة، من بينها جامعة الملك فيصل، والإدارة العامة للتعليم بالأحساء، ومعهد الدراسات، ونادي الفتح، إلى جانب مجموعة من الشركاء المجتمعيين، بما يسهم في تعزيز التكامل وتوسيع نطاق الأثر المجتمعي للبرنامج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds