بشائر الوطن

بمشاركة 51 جهة.. روبوتات وذكاء اصطناعي لمكافحة الانسكابات الزيتية بسواحل الشرقية

بشائر : الدمام

اختبرت 51 جهة جاهزيتها لمكافحة الانسكابات الزيتية في سواحل المنطقة الشرقية، خلال تمرين «استجابة 25» قبالة جزيرة دارين وتاروت، بمشاركة تقنيات حديثة شملت الروبوتات الذكية والذكاء الاصطناعي والعوامات الذكية والطائرات المسيّرة.

اختبار مدى جاهزية البيئة البحرية

وأوضح منسق الخطة الوطنية لمكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة المهندس علي الغامدي، أن التمرين استهدف اختبار الجاهزية في بيئة بحرية حساسة تتميز بتنوع أحيائي، وقياس قدرة الجهات المشاركة على التعامل مع حوادث التلوث البحري والاستجابة لها على مدار الساعة.

وبين الغامدي أن نجاح التمارين يُقاس وفق منهجية تقييم معتمدة من اللجنة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت والمواد الضارة الأخرى برئاسة وكيل الوزارة للبيئة، تتضمن مؤشرات أداء لقياس كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات وعمليات القيادة والتوجيه وكفاءة الموارد والامكانيات وسرعة وفاعلية الاستجابة لاحتواء التلوث ومكافحته.

وأضاف أن فرق العمل في غرفة العمليات اختبرت كفاءة خطط إدارة الموارد، وقدرة الجهات المشاركة على مواصلة عمليات المكافحة على مدار الساعة، مشيدًا بالمستوى العالي من التنسيق والتكامل بين الجهات والقطاعات والشركات التابعة لها، بما عزز كفاءة إدارة العمليات وتحقيق أهداف التمرين.

توظيف الذكاء الاصطناعي

وشهد التمرين توظيف «الكاشطات الروبوتية الذكية» للعمل آليًا وعن بُعد، بما يتيح اكتشاف البقع الزيتية وتتبعها واحتواءها، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة جزئية في عمليات التحليل والتخطيط ودعم اتخاذ القرار.

كما اعتمدت الفرق المشاركة على نماذج محاكاة عالية الدقة للتنبؤ بحركة الملوثات وانتشارها، وهي نماذج طُورت بأيدي كوادر وطنية في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، بهدف دعم عمليات التخطيط والاستجابة للانسكابات الزيتية.

شبكة الإنذار وعمليات المكافحة

واختبرت الفرق كذلك شبكة الإنذار المبكر التي توفر بيانات لحظية من خلال مشروع «العوامات الذكية»، إلى جانب الاستفادة من صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة المزودة بكاميرات حرارية لرصد ومتابعة التلوث البحري.

وأكد الغامدي أن غرفة العمليات اختبرت خلال «استجابة 25» كفاءة خطط إدارة الموارد، وقدرة الجهات المشاركة على تنسيق عمليات المكافحة ومواصلتها على مدار الساعة، في وقت خضعت نتائج التمرين لمنهجية تقييم معتمدة من اللجنة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت والمواد الضارة الأخرى.

وتضمنت منهجية التقييم مؤشرات أداء لقياس كفاءة التنسيق، وعمليات القيادة، وسرعة الاستجابة، بما يساعد على تحديد مستوى الجاهزية ورصد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير في خطط مكافحة التلوث البحري.

استجابة 25

ويأتي تمرين «استجابة 25» ضمن سلسلة التمارين التعبوية التي انطلقت عام 2020، وأسهمت منذ ذلك الوقت في تدريب نحو 6500 كادر وطني من خلال 209 برامج متخصصة في مجال حماية البيئة، وتعزيز القدرات الوطنية للتعامل مع حوادث التلوث والانسكابات الزيتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds