مولد الإمام المؤتمن

عادل السيد حسن الحسين
اِخْتَرْتُ قَافِيَتِي فِي الْمُجْتَبَى الْحَسَنِ
وَاحْتُرْتُ، أَيُّ بُحُورِ الشِّعْرِ تُطْرِبُنِي
فَكَانَ بَحْرُ بَسِيطُ الشِّعْرِ مِحْبَرَتِي
مِنْهَا سَكَبْتُ شُعُورِي عِنْدَ مُؤْتَمَنِ
أَوْتَارُ قَلْبِيَ قَدْ صَاغَتْ بِدَنْدَنَةٍ
حَرْفَ الْقَوَافِي عَلَى وَزْنٍ مَعَ اللَّحَنِ
وَنَبْضُ قَلْبِيَ قَدْ بَانَتْ سَعَادَتُهُ
بِمَوْلِدِ السِّبْطِ فِي شَهْرِ الْهُدَى الْمَنِنِ
فِي بَيْتِ طَهَ شُعَاعٌ قَدْ تَلَأْلَأَ مِنْ
وَلِيدِ فَاطِمَةٍ يَسْمُو مَعَ الزَّمَنِ
أَزُفُّ أَسْمَى التَّهَانِي للْوَصِيِّ عَلِيٍّ-
بِابْتِهَاجٍ وَحُبٍّ دُونَمَا حَزَنِ
وَأَحْمِلُ الوَرْدَ مُزْدَانًا لِفَاطِمَةٍ
لَهَا وَلَائِي وَلِلْمَوْلُودِ ذَا الْفَطِنِ
لَهُ نَثَرْتُ زُهُورًا طِيبُهَا عَطِرٌ
تَهْدِي الْقُلُوبَ لِحُبِّ السَّيِّدِ الْحَسَنِ
تَعَطَّرُوا مِنْ شَذَاهَا حِينَمَا وَطِئُوا
رِحَابَ سِبْطِ الْهُدَى فِي عُمْقِهِ الْمَدَنِي
وَأَشْرَقَتْ شَمْسُهُ مُزْدَانَةً بِجَمَالِ-
الرُّوحِ فَازْدَادَتِ الْأَفْرَاحُ فِي الْوَطَنِ