بشائر المجتمع

آل ابراهيم يقدم وصفة عقلية من القلب إلى الاتزان 

جيهان البشراوي : القطيف

أكد الشيخ صالح آل ابراهيم ، خلال خطبة الجمعة في مسجد الصديقة فاطمة الزهراء، أهمية العلاج العقلي بوصفه أحد الأساليب الفاعلة لتحقيق الاتزان النفسي والتعامل الواعي مع ضغوط الحياة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المشكلات لا تنبع من الواقع ذاته، بل من طريقة تفسير الإنسان للأحداث.

وأوضح أن التفكير السلبي يسهم في تضخيم التحديات وإضعاف القدرة على مواجهتها، مما ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للفرد، في حين يساعد التفكير العقلاني على فهم الواقع بصورة أدق، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتزانًا.

وبيّن الشيخ أن العلاج العقلي لا يعني تجاهل المشاعر، بل يهدف إلى إدارتها بوعي من خلال إدراك أسبابها والتعامل معها بطريقة صحيحة، الأمر الذي يخفف من حدة التوتر ويحدّ من ردود الفعل الاندفاعية.

وأشار إلى أن من أبرز ثمار هذا النهج تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية القدرة على التحكم في الانفعالات، إضافة إلى تحسين مهارات مواجهة المواقف اليومية دون تهويل أو تقليل من شأنها.

كما عرض خطوات عملية للتعامل مع المشكلات

منها ضبط الانفعالات قبل اتخاذ القرار و تقييم الواقع بموضوعية بعيدًا عن التهويل وأكد عن أهمية

البحث عن الحلول بدل التركيز على المشكلة و

عدم الاستسلام للأفكار السلبية.

واختتم خطبته بالتأكيد على أن تبني أسلوب التفكير العقلاني يسهم في بناء شخصية متزنة، قادرة على التعامل مع الأزمات بهدوء ووعي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة النفسية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى