
بشائر: الدمام
ابتكر متخصص في الحرف اليدوية بمحافظة القطيف مساراً بيئياً جديداً بإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية وتحويلها إلى مشغولات تقليدية، بهدف الحد من التلوث البيئي والأضرار الصحية المترتبة على صعوبة تحلل هذه المواد.
ولجأ صانع الخوصيات منصور آل مدن، إلى استخدام الأشرطة البلاستيكية المهدرة كبديل لخوص النخل المعتاد، لصناعة أدوات منزلية وتراثية تشمل سُفر الطعام، والسلال، والمراوح اليدوية.
وأوضح “آل مدن” أن دافعه الأساسي لهذا التحول يكمن في خطورة المواد
صانع الخوصيات منصور آل مدنصانع الخوصيات منصور آل مدن
البلاستيكية على صحة الإنسان والبيئة، مشيراً إلى أن هذه الخامات تستغرق نحو 200 عام لتتحلل داخل التربة عند ردمها.
وبيّن أن المشغولات البلاستيكية المعاد تدويرها تتفوق على نظيرتها من الخوص في العمر الافتراضي الذي يتجاوز قرنين من الزمان، إضافة إلى احتفاظها بألوانها وقابليتها للغسيل المتكرر بالماء دون تعرضها للتلف السريع.
وقال آل مدن: “أجمع السيور البلاستيكية التي يتخلص منها الناس وأعيد سفها وتدويرها بعناية، لإنتاج أعمال ذات طابع جمالي لا تتغير عبر السنين وتلبي احتياجات المستهلكين”.
ودعا آل مدن أفراد المجتمع إلى ضرورة استغلال خامات البيئة المهدرة وإعادة تدويرها منزلياً، للحفاظ على النظافة العامة وتقليص مسببات الأمراض الناتجة عن تراكم المخلفات البلاستيكية.




