بشائر المجتمع

اطفيف.. قصة نجاح تجمع بين التميز الأكاديمي والشغف الرياضي في جامعة ليفربول

بشائر: الدمام

في مسيرة حافلة بالطموح والإصرار، حققت الطالبة زينب صلاح اطفيف إنجازًا مميزًا بتخرجها من كلية العمارة في جامعة ليفربول (Liverpool School of Architecture)، حاصلةً على درجة البكالوريوس في العمارة مع مرتبة الشرف، بعد رحلة أكاديمية في واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية المتخصصة في مجال العمارة.

وتحظى كلية العمارة في جامعة ليفربول بمكانة تاريخية مرموقة، إذ كانت أول جامعة في المملكة المتحدة تمنح درجة معتمدة من المعهد الملكي البريطاني للمعماريين (RIBA)، أحد أبرز الهيئات المهنية في مجال العمارة، لتواصل اطفيف مسيرتها العلمية ضمن بيئة أكاديمية تجمع بين الإبداع والمعرفة والتميز.

ولم يكن التفوق الأكاديمي المحطة الوحيدة في رحلة اطفيف، فقد عُرفت بمشاركتها الفاعلة في الحياة الجامعية، حيث كانت عضوًا في نادي الفروسية، ونادي الكاراتيه، ونادي القفز المظلي (Skydiving Club) في جامعة ليفربول، لتجمع خلال سنوات دراستها بين التفوق الأكاديمي والانخراط الفاعل في الحياة الرياضية والجامعية.

كما خاضت تجربة استثنائية في عالم القفز المظلي، بعد انضمامها إلى برنامج التدريب في منظمة Skydive North West Parachute Training Organisation، واجتيازها المتطلبات اللازمة للحصول على رخصة القفز المظلي الفردي (Solo Parachute Qualification)، في إنجاز يعكس شجاعتها وانضباطها وسعيها الدائم إلى خوض التحديات وتجاوزها.

كما شاركت اطفيف لمدة عامين متتاليين في برنامج Training with Champions في Paignton – Torbay، وكانت الطالبة الوحيدة التي اجتازت البرنامج ممثلةً لجامعة ليفربول والوطن العربي، لتضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلها الحافل، وتؤكد حضورها المتميز في المحافل الأكاديمية والرياضية.

تمثل رحلة اطفيف نموذجًا للطالبة التي لم تكتفِ بالنجاح الأكاديمي، بل سعت إلى بناء شخصية متكاملة تجمع بين العلم والرياضة وروح المغامرة، لتكون مثالًا ملهمًا للشباب العربي الطموح في الجامعات العالمية.

وفي ختام هذه الرحلة، تعبر اطفيف عن مشاعرها قائلة:

«في الحقيقة، فضلٌ من الله، والحمد لله على كل خطوة أوصلتني إلى هذه اللحظة.

شكرًا لوطني الذي استثمر فيّ وآمن بقدراتي.

شكرًا لدعوات أمي، ولعطاء أبي، ولكل الأحبة والأصدقاء الذين كانوا جزءًا من هذه الرحلة.

وشكرًا لذلك الطفل الصغير الذي يسكن بداخلنا… الذي لا يتوقف عن السؤال، ولا يخشى التجربة.

ولكل من كان جزءًا من هذه الرحلة… شكرًا لأنكم جعلتموها تجربة لا تُنسى».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds