
دلال الطريفي : الأحساء
نظّمت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء لقاء «قادة التطوع وصناعة الأثر» ضمن مبادرة «السبت الاستراتيجي»، بمشاركة أكثر من 20 قائداً وقائدة من قادة الفرق التطوعية بالأحساء، في لقاءٍ يهدف إلى تعزيز التواصل والتكامل بين القيادات التطوعية، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والشراكة في صناعة الأثر المجتمعي.
وشهد اللقاء مساحة تفاعلية جمعت نخبة من قادة الفرق التطوعية، تناولت التعارف واستعراض التجارب والممارسات التطوعية، إلى جانب مناقشة واقع العمل التطوعي في الأحساء، والتحديات والفرص التي تسهم في تطوير المبادرات ورفع جودة مخرجاتها.
كما استعرضت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية رسالتها وتوجهاتها في تحويل المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي إلى ممارسات مؤسسية تسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام وقابل للقياس، مؤكدة أهمية الانتقال من التركيز على تنفيذ الأنشطة إلى التركيز على النتائج والتغير الحقيقي الذي تحدثه المبادرات في المجتمع.
وتضمن اللقاء نقاشات وحوارات مفتوحة حول مستقبل العمل التطوعي، وفرص التكامل بين الفرق التطوعية، وأهمية بناء الشراكات وتبادل الخبرات والموارد، إضافة إلى استكشاف المبادرات النوعية التي يمكن تنفيذها بشكل مشترك لمعالجة الأولويات والاحتياجات المجتمعية في الأحساء.
كما تم خلال اللقاء التعريف بمبادرة «السبت الاستراتيجي» باعتبارها مسارًا لتطوير منظومة العمل التطوعي في الجمعية، من خلال بناء شبكة من قادة التطوع، وتطوير المبادرات، وتعزيز الشراكات، وربط العمل التطوعي بالأولويات المجتمعية، وصولاً إلى مبادرات أكثر جودة واستدامة وأثرًا قابلاً للقياس.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب المسؤول التنفيذي لجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء عبدالله بن عيسى السلطان عن شكره وتقديره لجميع قادة وقائدات الفرق التطوعية المشاركين في اللقاء، مثمنًا حضورهم وتفاعلهم وما قدموه من تجارب وأفكار ورؤى تسهم في تطوير منظومة العمل التطوعي في الأحساء.
وأكد السلطان أن جمعية سند تنظر إلى قادة الفرق التطوعية بوصفهم شركاء استراتيجيين في صناعة الأثر المجتمعي، مشيرًا إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية فاعلة بين الجمعية والفرق التطوعية، بما يفتح المجال أمام الاستفادة من الإمكانات والخدمات التي تقدمها الجمعية، وفي مقدمتها حاضنة المبادرات المجتمعية.
وأضاف أن الحاضنة تمثل فرصة للفرق التطوعية وأصحاب المبادرات للاستفادة من الاستشارات المتخصصة، وتطوير نماذج المبادرات، وبناء خطط التنفيذ، وتصميم مؤشرات الأداء وأدوات قياس الأثر، بما يسهم في تجويد مخرجات المبادرات التطوعية وتعزيز استدامتها ورفع قدرتها على تحقيق أثر مجتمعي ملموس وقابل للقياس.
واختُتم اللقاء بميثاق «قادة التطوع لصناعة الأثر»، الذي يهدف إلى تحويل مخرجات الحوار إلى خطوات عملية، وتأسيس قاعدة أولية لخارطة تعاون تجمع جمعية سند وقادة الفرق التطوعية بالأحساء، بما يسهم في تعزيز التكامل وتحويل الجهود المتفرقة إلى منظومة تطوعية أكثر فاعلية واستدامة.





