أقلام

قبل أن يبدأ المشهد

أحمد الطويل

مقدمة:

في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟

نحن نقرأ الآيات غالبًا لنصل إلى معناها، فنفهم القصة، ونلتقط العبرة، ثم نمضي إلى ما بعدها، مع أن في القرآن مساحة أخرى من التأمل تبدأ بعد أن نفهم المعنى؛ حين نسأل عن بنائه، وعن ترتيب كلماته، وعن ذلك النظم الدقيق الذي يجعل كل كلمة في موضعها، بحيث لا تؤدي وظيفتها كاملة لو نُقلت من مكانها.

ومن المواضع التي تفتح هذا الباب على مصراعيه قوله تعالى في قصة أم موسى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: 7].

قد تبدو الآية لأول وهلة مشهدًا من مشاهد نجاة موسى من بطش فرعون، لكنها إذا قُرئت ببطء كشفت بناءً بالغ الدقة: أمران، ثم نهيان، ثم بشارتان؛ ﴿أَرْضِعِيهِ﴾، ثم ﴿فَأَلْقِيهِ﴾؛ ﴿وَلَا تَخَافِي﴾، ثم ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾؛ ثم ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾، و﴿جَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

وبين هذه الكلمات المتتابعة يتحرك المعنى من فعل تستطيع الأم أن تقوم به، إلى فعل يتجاوز قدرتها، ثم من اضطراب القلب إلى طمأنينته، ومن لحظة الفراق إلى مستقبل لم يكن ظاهرًا في المشهد.

وهنا يبدأ السؤال الذي يستحق أن نتوقف عنده: لماذا قالت الآية: أرضعيه قبل أن تقول: فألقيه؟

حين يبدأ الأمر بما تستطيع

أم موسى لا تواجه خطرًا عاديًا؛ فالموت يحيط بمواليد بني إسرائيل، والطفل الذي بين يديها ليس بعيدًا عن ذلك الخطر. وفي مثل هذه اللحظة قد يبدو الأمر الطبيعي أن يأتي الوحي مباشرة بما يضمن النجاة، لكن الآية لا تبدأ بالإلقاء، بل تبدأ بالفعل الأقرب إلى طبيعة الأم، والأبسط في دائرة قدرتها: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾.

وهنا تبرز دقة لافتة في بناء المشهد؛ فالوحي لم يلغِ السبب الإنساني، ولم يتجاوز وظيفة الأم، ولم يقل لها إن النجاة ستتحقق من دون أن تفعل شيئًا، بل وجّهها أولًا إلى ما تستطيع فعله، إلى رعاية طفلها والقيام بسبب من أسباب بقائه، ثم ترك الباب مفتوحًا لما سيأتي عندما يتغير الظرف: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾.

ولا يلزم من ذلك أن نجزم بحكمة تفصيلية لم يذكرها القرآن، ولكن التأمل في ترتيب الآية يقودنا إلى معنى عميق: هناك دائمًا فرق بين ما يقع في دائرة مسؤوليتنا وما يقع خارجها.

أم موسى مأمورة أن ترضعه، وهذا فعل تستطيع القيام به، ثم مأمورة أن تلقيه عندما تخاف عليه. وهنا تصل إلى النقطة التي تنتهي عندها قدرتها المباشرة، ويبدأ معنى آخر من الثقة بالله.

فـ﴿أَرْضِعِيهِ﴾ ليست مجرد كلمة سبقت ﴿فَأَلْقِيهِ﴾ في الزمن، بل يمكن أن نقرأ في هذا الترتيب صورة لإنسان يبدأ بما يستطيع، ثم حين يبلغ حدود قدرته لا يخلط بين التوكل وترك الأسباب، ولا بين الأخذ بالأسباب والاعتقاد بأن الأسباب وحدها تصنع النتيجة.

إنها تبدأ بالفعل الذي في يدها، قبل أن تُطالب بتسليم ما لم يعد في يدها.

حين تصبح المفارقة عين الرعاية

ثم تأتي الجملة التي تبدو، في ظاهرها، أشد قسوة من أن تستوعبها أم: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾.

كيف يمكن للأم التي أُمرت بأن ترضع طفلها وتحافظ عليه أن تُؤمر بعد ذلك بإلقائه في الماء؟ وكيف يمكن لفعلين يبدوان متناقضين في الحس أن يجتمعا في سياق واحد؟

ولكن القرآن لا يعرض الإلقاء بوصفه تخليًا عن الطفل، بل يربطه بما قبله ربطًا واضحًا: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾.

فالإلقاء لا يأتي لأن الرعاية انتهت، وإنما لأن الطريقة التي تستطيع بها الأم أن تحميه لم تعد كافية لحمايته. وهنا تتحول الرعاية من صورة إلى صورة؛ ففي البداية تكون الرعاية في إبقائه قريبًا منها، ثم تصبح الرعاية في أن تضعه حيث أمرها الله، وإن كان ذلك المكان أبعد ما يمكن أن تطمئن إليه أم على طفلها.

وهذه من اللحظات التي يفتح فيها القرآن بابًا فلسفيًا عميقًا أمام الإنسان: قد لا يكون أصعب ما في المسؤولية أن تعرف ماذا تفعل، وإنما أن تعرف متى تنتهي قدرتك على الفعل.

فالإنسان يحب أن يبقى ممسكًا بالأشياء التي يخاف عليها، ويظن أن استمرار قبضته عليها هو استمرار حمايته لها، بينما قد تأتي لحظة يصبح فيها التمسك نفسه عاجزًا عن تحقيق الغاية.

أم موسى فعلت ما تستطيع، ثم جاء الوقت الذي طُلب منها فيه أن تفعل ما لا تستطيع النفس البشرية أن تطمئن إليه بسهولة. عندها لم يعد الامتحان متعلقًا بيديها وحدهما، بل انتقل إلى قلبها.

بعد أن تتحرك اليد يتكلم القلب

بعد الأمرين تأتي النبرة التي تتجه مباشرة إلى الداخل: ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾.

وهذا الانتقال جدير بالتأمل؛ فالآية بعد أن وجهت الفعل، التفتت إلى أثر الفعل في النفس. فالإنسان قد يستطيع أن ينفذ ما أُمر به، لكنه يظل بعد ذلك أسيرًا لما يفعله الخوف في داخله. لذلك لم يكن كافيًا أن تُوجَّه إلى الفعل، بل جاء معها توجيه للقلب حتى لا يهدم القلق ما صنعته الطاعة.

والنهي عن الخوف والحزن هنا لا يعني أن أم موسى فقدت طبيعتها البشرية، ولا أن قلب الأم يمكن أن يتحول في لحظة إلى قلب لا يشعر. إنما المعنى أن الشعور شيء، والاستسلام له شيء آخر؛ فقد يعرف الإنسان الخوف، لكنه لا يجعل الخوف صاحب القرار، وقد يذوق الحزن، لكنه لا يسمح للحزن أن يقطع صلته بالوعد.

واللافت أن الآية لا تترك القلب بعد النهي في فراغ، بل تملؤه بما هو أقوى من الخوف: الوعد.

وهنا نصل إلى انتقال بالغ الجمال؛ فبعد أن أمرها الله بما تفعل، ثم نهاها عما قد يعتري قلبها، أخبرها بما لا تستطيع أن تراه بعينيها.

حين يرى الوعد ما لا تراه العين

﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

هنا تظهر البشارتان، لكنهما لا تقفان على مسافة واحدة من قلب الأم؛ فالأولى تتصل بأقرب ما يشغلها: سيعود إليك، ثم تأتي الثانية لتفتح أمامها نافذة على مستقبل ابنها: وسيكون من المرسلين.

وهذا التدرج يزيد المشهد إحكامًا؛ فالآية لا تقفز من الخوف إلى المستقبل البعيد قبل أن تطمئن القلب إلى أقرب ما يؤلمه. تبدأ بالرد، لأن الأم تريد ابنها، ثم تنتقل إلى الرسالة، لأن لهذا الطفل مستقبلًا يتجاوز اللحظة التي تعيشها أمه الآن.

وهكذا يتسع الوعد من أقرب نقطة إلى أبعد نقطة؛ من طفل غاب عن عينيها، إلى نبي سيكون له شأن في التاريخ.

وما يبدو في لحظة الإلقاء نهايةً مؤلمة، يكشف القرآن أنه ليس إلا جزءًا من طريق طويل كانت نهايته معلومة عند الله، وإن كانت غائبة عن عين الأم.

ثم تأتي الآيات التالية لتكشف كيف تحقق الوعد:

﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ۝ فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القصص: 12–13].

وهنا تعود بنا القصة، على نحو يلفت النظر، إلى الكلمة التي بدأت بها: ﴿أَرْضِعِيهِ﴾.

فقد أُبعد الطفل عن أمه، ثم حيل بينه وبين المراضع، حتى أصبح الطريق إلى أمه يمر عبر أخته التي كانت تتبع خبره، لتشير إلى أهل بيت يكفلونه؛ فإذا به يعود إلى أمه من حيث لم تكن تحتسب.

وفي هذا الموضع تحديدًا يمكن أن يتسع التأمل في معنى الإرضاع الذي سبق الإلقاء؛ فقد كان موسى، قبل أن يغادر أمه، قد عرف قربها ولبنها ودفء حضنها، ثم خرج من بين يديها بأمر الله، ليعود إليها بأمر الله أيضًا.

ولا نستطيع أن نجزم بأن بقاء أثر أمه في نفسه هو السبب الذي جعله لا يقبل المراضع، فذلك مما لم يصرح به القرآن، لكن يمكن أن نتأمل جمال الترتيب: الأم التي أُمرت أولًا أن ترضعه، هي نفسها التي أعاده الله إليها بعد أن حُرِّمت عليه المراضع.

وما بدأ بكلمة ﴿أَرْضِعِيهِ﴾ انتهى بقوله تعالى:﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ﴾.

وبين الكلمتين امتدت يد التدبير الإلهي، بينما لم تكن الأم ترى من الطريق إلا اللحظة التي تعيشها.

وهنا يصبح السؤال عن تقديم الإرضاع على الإلقاء أكثر عمقًا: هل كان في هذا الترتيب ما يجعلنا نرى، بعد اكتمال القصة، أن أول مشهد من مشاهد الأمومة كان متصلًا بآخر مشهد من مشاهد العودة؟

لا نملك أن نجعل ذلك تفسيرًا قاطعًا، لكننا نملك أن نقف أمام هذا النظم القرآني ونتأمل جماله.

وهكذا يتسع الوعد خطوة بعد خطوة، من كلمة طمأنت بها أم موسى إلى واقع رأته بعينيها؛ فيتحول الوعد من معنى يُسمع إلى حقيقة تُعاش، وتكتمل الدائرة التي بدأت بالخوف وانتهت بالعودة. ثم يبقى الوعد الآخر، الأبعد مدى: ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، لنعرف أن ما عاد إلى أمه لم يكن طفلًا عاد من رحلة قصيرة، وإنما نبيًا كانت قصته مع الوعد الإلهي لا تزال في بدايتها.

بلاغةٌ تُرى في ترتيب الطريق

إذا تأملنا الآية في مجموعها، وجدنا بناءً لا يحتاج إلى كثير من التكلف كي نرى إحكامه: أمران، نهيان، وبشارتان؛ ﴿أَرْضِعِيهِ﴾، ﴿فَأَلْقِيهِ﴾؛ ﴿وَلَا تَخَافِي﴾، ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾؛ ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾، ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

لكن قيمة هذا الترتيب ليست في أن نحوله إلى معادلة نحفظها، وإنما في أن نتأمل الحركة التي صنعها في المعنى.

بدأت الآية بما ينبغي أن تفعله الأم، ثم انتقلت إلى ما ينبغي أن تتركه لله، ثم عالجت ما يمكن أن يضطرب في قلبها، ثم فتحت أمامها أفقًا لا تراه في اللحظة نفسها.

ولهذا تبدو الآية وكأنها تنتقل بالإنسان من الفعل إلى الشعور، ومن الشعور إلى الوعد، ومن الوعد إلى المستقبل.

وهنا تظهر بلاغة القرآن في صورتها الأعمق؛ فليست البلاغة جمال الكلمة منفردة، وإنما موقع الكلمة من البناء كله. ليست المسألة فقط أن القرآن قال ﴿أَرْضِعِيهِ﴾ وقال ﴿فَأَلْقِيهِ﴾، وإنما أن كل واحدة منهما جاءت في موضعها، وربطت بما قبلها وما بعدها، حتى صار الترتيب نفسه جزءًا من التجربة التي يعيشها القارئ وهو يتابع الآية.

ولهذا فإن التدبر لا يعني أن نبحث عن سر قطعي خلف كل تقديم وتأخير من غير علم، ولا أن نحمل الآيات ما لا تحتمل، وإنما يعني أن نتعلم احترام هذا البناء، وأن نسأل السؤال الصحيح، ثم نرجع إلى اللغة والسياق والتفسير لنرى ما يمكن أن يدل عليه النص وما لا يصح أن ننسبه إليه.

أن تتغير طريقة القراءة

ربما كانت أعظم هدية تمنحنا إياها هذه الآية أنها لا تكتفي بأن تعلمنا شيئًا عن أم موسى، بل تعلمنا شيئًا عن كيف نقرأ القرآن.

اقرأ الآية مرة لتفهم معناها، ثم اقرأها مرة أخرى لتتأمل بناءها. توقف عند الفعل قبل الفعل، وعند الحرف الذي وصل جملة بأخرى، وعند النهي الذي جاء بعد الأمر، وعند البشارة التي جاءت بعد النهي. اسأل نفسك: لماذا جاء هذا اللفظ هنا؟ وما الذي كان سيتغير لو جاء غيره؟ ثم لا تتعجل الإجابة؛ لأن قيمة السؤال أحيانًا في أنه يدفعك إلى قراءة الآية مرة ثالثة ورابعة، وإلى النظر في سياقها وما بعدها وما قبلها.

عندها لن يعود القرآن بالنسبة إليك كتابًا تُلتقط منه المعاني بسرعة، وإنما نصًا تتكشف طبقاته كلما ازداد حضورك أمامه. ستعرف أن فهم المعنى العام بداية مهمة، لكنه ليس دائمًا نهاية التدبر، وأن الكلمة القرآنية لا تعيش منفردة، بل تعيش في موقعها، وفي علاقتها بما سبقها وما لحقها، وفي المسار الذي تصنعه مع الكلمات الأخرى.

وهنا تصبح عبارة “اقرأ القرآن بتمعّن” أكثر من نصيحة عامة؛ تصبح منهجًا في القراءة: أن تتمهل أمام الآية، وأن تمنح ترتيبها حقه، وأن تتعامل مع كل كلمة باعتبارها موضوعة في مكانها بحكمة، دون أن تتعجل في ادعاء ما لم يدل عليه النص.

فإذا كان هذا القدر من المعنى يمكن أن يختبئ في ترتيب أفعال قليلة داخل آية واحدة، فكم من المعاني مررنا عليها لأننا قرأنا الكلمات، ولم نقرأ ما بينها؟

ويبقى السؤال

كم مرة قرأنا الآية وفهمنا معناها، ثم تجاوزنا ترتيبها؟

كم مرة عرفنا أن موسى أُلقي في اليم، ولم نتوقف عند أن الأمر لم يبدأ بـ﴿فَأَلْقِيهِ﴾، وإنما بدأ بـ﴿أَرْضِعِيهِ﴾؟ وكم مرة مررنا على كلمة في القرآن لأننا ظننا أننا عرفنا معناها، بينما كان موقعها في الآية يفتح سؤالًا آخر، وربما يقود إلى فهم أعمق للسياق كله؟

لعلنا لا نحتاج دائمًا إلى أن نقرأ القرآن بسرعة أكبر، وإنما إلى أن نقرأه ببطء يليق بعظمته؛ أن نمنح الكلمة وقتها، والفعل موضعه، والحرف أثره، والترتيب حقه، وأن ندخل إلى الآية لا بعين من يريد أن ينتهي منها، بل بعين من يريد أن يفهم لماذا جاءت هكذا.

فإذا تعلّمنا أن نسأل: لماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك؟ فقد بدأنا ننتقل من قراءة المعنى إلى قراءة البناء، ومن معرفة ما تقوله الآية إلى التأمل في الطريقة التي قالت بها ما تقول.

وربما عندها نكتشف أن بعض المعاني التي نظن أننا تجاوزناها منذ سنوات، كانت تنتظر منا فقط أن نتوقف قليلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This will close in 0 seconds