منبر بشائر

الدرورة: الانتظار الحقيقي للإمام المهدي يرتكز على الوفاء والطاعة والالتزام العملي

بشائر: الدمام

سلّط الشيخ زهير الدرورة الضوء على مقام الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) وشروط الانتظار الحقيقي، خلال محاضرته في الليلة الرابعة من شهر محرّم الحرام 1448هـ، مستندًا إلى التوقيع الشريف الموجّه من الناحية المقدسة إلى الشيخ المفيد.

وأوضح أن التوقيع الشريف يبيّن طبيعة العلاقة بين الإمام وأتباعه، مشيرًا إلى أن تعجيل الفرج يرتبط بتحقق حالة من الوفاء والطاعة واجتماع القلوب على الالتزام بمنهج أهل البيت (عليهم السلام).

وأكد أن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هو حجة الله على خلقه، ويحظى بعناية وإعداد إلهيين يؤهلانه لأداء دوره في الهداية وقيادة الأمة، لافتًا إلى ما ورد في القرآن الكريم والروايات بشأن مقام الأئمة المعصومين وارتباطهم بالتأييد الإلهي.

وبيّن أن مفهوم التشيع لا يقتصر على الانتماء العقائدي، بل يقوم على الاقتداء العملي والالتزام بالسلوك الذي يجسد تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، مؤكدًا أن الطاعة والثبات على النهج الإيماني يمثلان أساس بناء شخصية المنتظر.

وفي ختام محاضرته، ربط الشيخ الدرورة هذا المعنى بموقف مسلم بن عقيل (رضوان الله عليه)، معتبرًا إياه نموذجًا للوفاء والثبات على العهد، ومؤكدًا أن الانتظار الحقيقي يتجسد في الاستعداد العملي لنصرة الحق والالتزام بقيم الدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى